قطر توقع مذكرة تفاهم مع معهد النمو الأخضر بكوريا الجنوبية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QkvMQE

وزير البلديات والبيئة القطري مع رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-10-2021 الساعة 09:27

- ماذا تتيح الاتفاقية؟

التعاون في مجال التكيّف مع تغير المناخ والنمو الأخضر.

- ما طبيعة تخصص المعهد العالمي للنمو الأخضر؟

منظمة دولية تهدف إلى دعم وتعزيز النمو الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة.

وقعت دولة قطر، ممثلة بوزارة البلدية والبيئة والمعهد العالي للنمو الأخضر، الجمعة، مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التكيّف مع تغير المناخ والنمو الأخضر، وذلك بمقر المعهد العالمي بمدينة سيول بكوريا الجنوبية.

وبحسب ما أوردت صحيفة "الشرق" القطرية، شهد التوقيع عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في قطر، وبان كي مون رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر.

وعقد الوزير القطري خلال الزيارة سلسلة اجتماعات، بدأت باجتماعه مع بان كي مون رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر، وذلك في إطار تعزيز جهود دولة قطر الإقليمية والدولية في مجال التغير المناخي والتنمية المستدامة.

كما اجتمع السبيعي على هامش الزيارة مع كل من هان جيون إي وزيرة البيئة، وهيون جيني كيم، نائبة وزير الخارجية لشؤون تغير المناخ. وتم بحث سبل تعزيز أوجه التعاون بين دولة قطر وكوريا في مجالات البيئة والتغير المناخي والتنمية المستدامة البيئية.

الجدير بالذكر أن المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI) هو منظمة دولية مقرها مدينة سيول بجمهورية كوريا الجنوبية؛ تهدف إلى دعم وتعزيز النمو الأخضر، لتحقيق التنمية المستدامة والتوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.

وينبع اهتمام دولة قطر بقضايا البيئة والاستدامة من كونه التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم، علاوة على أن العمل على حفاظ البيئة البشرية وتحسينها لا تعنى به الأجيال الحالية وحدها، إنما يتجاوز صداه ذلك، بحيث يشمل الأجيال القادمة أيضاً. 

وتنسجم دولة قطر في هذا التوجه مع المنظمات والهيئات الدولية التي كثفت بدورها الاهتمام بقضايا البيئة والاستدامة عبر المؤتمرات والندوات والقمم الدولية التي تركز على قضايا التنمية المستدامة وتفرعاتها ذات العلاقة بالبيئة والاقتصاد والاجتماع. 

وسجلت دولة قطر خلال الأعوام الماضية، العديد من المبادرات النوعية والبرامج الوطنية ذات العلاقة بالاستدامة، ومن أبرز تلك الخطط الاستراتيجية الرؤية الشاملة للتنمية "رؤية قطر 2030"، التي تم اعتمادها بموجب القرار الأميري رقم (44) لسنة 2008، الذي يهدف إلى تحويل قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل. 

مكة المكرمة