كمامات ذكية تحلل الأنفاس.. صناعة قطرية بامتياز

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVkaWp

صممت الكمامة الذكية بحيث يمكن ارتداؤها مثل كمامات الوجه الطبية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-12-2020 الساعة 18:58

طور باحثون في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة في دولة قطر كمامات ذكية توظف تقنيات استشعار متقدمة تتمكن من اكتشاف ومراقبة مجموعة من مؤشرات الصحة البدنية بدقة عالية وفي الوقت الفعلي، وذلك في وقت تكافح فيه الدولة والعالم جائحة كورونا.

وأكدت الجامعة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة من الباحثين في الجامعة حققوا تقدماً حاسماً في هندسة أجهزة ذكية قابلة للارتداء.

وقالت الجامعة: "صممت الكمامة الذكية بحيث يمكن ارتداؤها مثل كمامات الوجه الطبية شائعة الاستخدام اليوم، حيث يتميز الجهاز بأنه خفيف للغاية وقادر على قياس المتغيرات مثل درجة حرارة الجسم، والتنفس، والرطوبة، وكذلك معدل الشهيق والزفير، بما في ذلك السعال والاختلافات الأخرى في أنماط التنفس".

وتتميز هذه الأجهزة، وفق بيان الجامعة، بوجود رقع مطبوعة من مادة نانوية متعددة الحواس، وبقدرتها على اكتشاف ومراقبة مجموعة من مؤشرات الصحة البدنية بدقة عالية وفي الوقت الفعلي.

بدوره، أكد أمين برماك، الأستاذ والعميد المشارك بكلية العلوم والهندسة، أن الابتكار "المصنوع في قطر" تم فيه دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في الأجهزة القابلة للارتداء يومياً.

وقال برماك: "وردت إلينا فكرة هذا المشروع بالكامل وبدأنا بحوثنا لتطوير هذه التكنولوجيا قبل انتشار فيروس كوفيد-19، وقد طورنا الفكرة ونفذناها في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة علي أيدي العقول اللامعة في مجموعة أبحاث أجهزة الاستشعار".

أوضح برماك أنه يتمثل الابتكار في طباعة أجهزة الاستشعار على المنسوجات بتكلفة منخفضة وتضخيم الإشارة المنخفضة جداً في الأصل على جهاز محمول باليد.

وأشار إلى أنه من الأمور المهمة قدرة الجهاز على تحليل الغازات الموجودة في أنفاس من يرتديه، وهو ما يمثل مؤشرات حيوية محددة طبياً لمجموعة من الأمراض.

وأضاف برماك، الذي انتُخب رئيساً للجنة الفنية لأنظمة الاستشعار بجمعية الدوائر والأنظمة، التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، قبل عام: "رغم أن المشروع متقدم جداً بالفعل على المستوى البحثي، لا تزال جوانب التصنيع تتطلب بعض العمل".

وتابع: "تعتمد التكلفة النهائية لكل جهاز على حجم التصنيع، وفي هذه المرحلة، من المعقول من حيث المبدأ إنتاج مثل هذه الأجهزة القابلة للارتداء في قطر، وليس في أي مكان آخر. ومن الأفضل أن يتم ذلك بالتعاون مع أحد مصانع الكمامات أو الملابس الحالية، حيث يمكننا فقط تضمين عملنا كترقية لأعمال المصنع".

وبين أن سوق الأدوات القابلة للارتداء في صناعة الرعاية الصحية هو سوق ديناميكي ويعكس إمكاناته، مضيفاً: "تمثل الكمامات الذكية خطوة مهمة إلى الأمام على الطريق في مجال استخدام التكنولوجيا الذكية في الحياة اليومية للناس بهدف تحسين نوعية الحياة الحديثة. وسوف تبقى هذه التكنولوجيا لفترة طويلة بعد أن تصبح الجائحة الحالية ضرباً من الماضي".

مكة المكرمة