كنديون يتوصلون لبخاخ قادر على قتل كورونا بنسبة 99.9%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wx9Nv2

تظهر فعالية البخاخ في قتل الفيروس بالمسالك الهوائية العليا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 13-01-2021 الساعة 11:28

من الشركة المصنعة للبخاخ؟

"سانوتيز للبحث والتطوير".

ما المادة الفعالة بالبخاخ؟

تدخل مادة أكسيد النتريك في تركيبته.

توصل باحثون كنديون إلى تركيبة جديدة في بخاخ للأنف قادرة على قتل فيروس كورونا المستجد بنسبة 99.9%، وتقي من تكاثره وانتشاره في الرئة، في تطور تجاه الوباء المنتشر في معظم أنحاء العالم.

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، اليوم الأربعاء، أن البخاخ يتسم بسهولة الاستخدام عن غيره من الوسائل الوقائية الأخرى، فقد دخل حيز التجارب السريرية في بريطانيا، وفقاً لبيان صحفي أصدره المنتجون والشركة المصنعة "سانوتيز للبحث والتطوير".

وتظهر فعالية الرذاذ من خلال قتل الفيروس في المسالك الهوائية العليا، التي تتكون من الأنف والتجويف الأنفي والحنجرة والبلعوم، ما يمنع الفيروس من التكاثر والانتشار في الرئة.

وقام فريق من الباحثين بـ"فانكوفر" في كندا بتطوير الرذاذ الأنفي "سانوتيز"، الذي تدخل مادة "أكسيد النتريك" في تركيبته، وأطلقوا عليه اسم "نونس" اختصاراً، حيث ثبتت فعاليته بنسبة 99.9% في قتل فيروس كورونا، وفقاً لفحوصات معملية مستقلة أجريت في معهد الأبحاث المضادة للفيروسات بجامعة أوتاوا الكندية.

وأظهرت دراسات أخرى انخفاضاً في عدوى الفيروس بنسبة 95%، وفق ما أظهرت الاختبارات التي أجريت على القوارض.

واستخدم الباحثون، من خلال هذا "العلاج الفريد"، مادة أكسيد النتريك، التي يتم إنتاجها في الجسم، لمكافحة تأثيرات فيروس "سارس كوف 2"، وهو الفيروس الذي يتسبب في الإصابة بـ"كوفيد-19"، الذي يمكن استعماله كبخاخ للأنف، أو بالمضمضة، أو كغسول أنفي.

وقال أستاذ الأمراض العصبية مدير معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية بجامعة لندن، بانكاج شارما: "نرحب بأي تدخل للتعامل مع فيروس كورونا، والحقيقة أن وجود رذاذ أنفي سهل الاستعمال نسبياً وبسيط، كما يمكن أن يكون علاجاً فعالاً، وهي أنباء تلقى ترحيباً وتقدم تطوراً مهماً في درعنا الدوائي ضد المرض المدمر".

من جانبه أشار الوزير البريطاني السابق، روب ويسلون، الذي يمثل منتج "سانوتيز" في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى أهمية الرذاذ الأنفي كأحد الوسائل المكافحة للفيروس قبل تطبيق تطعيم السكان على نطاق واسع باللقاح.

وأضاف أنه إذا ما أُكدت نتائج المرحلة الثانية الحالية في كندا، والتي توصل إليها معهد الأبحاث المضادة للفيروسات، والدراسات المستمرة في جامعة ولاية كولورادو، فإن هذا الرذاذ سوف يجد طريقه إلى الموافقة الطارئة في كندا كي يجري طرحه كمنتج في السوق كجزء من المكافحة العالمية المستمرة ضد هذه الجائحة القاتلة.

وأردف: "ليس واضحاً أيضاً ما إذا كانت اللقاحات سوف تقي من الإصابة أو احتمال نقل الفيروس لآخرين يفتقرون للحماية"، مؤكداً أنه من المهم أن نعجَّل بتوفير واستكشاف منتجات دوائية بسيطة وآمنة ورخيصة الثمن يمكن صرفها دون وصفة علاجية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة