"كورونا".. دراسة تزف بشرى لمن تلقى جرعة من فايزر أو أسترازينيكا

تقلل خطر الإصابة عند جميع الفئات العمرية..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Xed3Ae

واحدة من أكبر الدراسات حتى الآن

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-04-2021 الساعة 12:03
- كم شخصاً شملت الدراسة؟

370 ألف شخص.

- ماذا رصدت الدراسة؟

تشكل استجابة قوية للأجسام المضادة في جميع الفئات العمرية.

توصلت دراسة بريطانية إلى أن احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تراجعت بشكل حاد بعد تلقي الجرعة الأولى من لقاح "أسترازينيكا" أو "فايزر".

وذكرت الدراسة التي قام بها مكتب الإحصاء الوطني وجامعة أوكسفورد أن اللقاحين أثبتا فعالية مع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً، والذين يعانون مشكلات صحية غير ظاهرة، مقارنة بالآخرين، بحسب ما ذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية، الجمعة.

كما رصدت الدراسة تشكل استجابة قوية للأجسام المضادة في جميع الفئات العمرية مع استخدام اللقاحين، معتمدة على بحث من دراستين لم تنشرا بعد، استند إلى اختبارات للفيروس شملت 370 ألف شخص من سكان بريطانيا، وهي واحدة من أكبر الدراسات حتى الآن.

وفي الدراسة الأولى، كان الأشخاص الذين حصلوا على جرعة واحدة من لقاح "أوكسفورد-أسترازينيكا" أو "فايزر-بيونتيك" هم الفئة الأقل عرضة لخطر الإصابة بعدوى "كوفيد المستجد" بنسبة 65%.

وأشارت إلى أن الإصابات المصحوبة بأعراض تراجعت بنسبة 74%، بعد 3 أسابيع من تلقي اللقاح بين ديسمبر الماضي وأوائل أبريل الجاري، فيما تراجعت الإصابات التي لم يتم الإبلاغ عنها بنسبة 57%.

وكان أولئك الذين تلقوا جرعة ثانية من لقاح "فايزر" هم الأقل عرضة للإصابة بنسبة 90%، ولا يمكن إجراء نفس الحساب بالنسبة للقاح "أسترازينيكا"، نظراً لأن قلة قليلة من الأشخاص في الدراسة تلقوا جرعة ثانية من اللقاح الذي بدأ طرحه لاحقاً.

وقال كوين بويلز، كبير الباحثين في قسم نافيلد لصحة السكان التابع لجامعة أكسفورد، إن البيانات تدعم قرار تمديد الفترة بين الجرعتين.

وأضاف: "الحماية التي يوفرها تلقي جرعة أولى من اللقاح تدعم القرار بتمديد الفترة بين الجرعتين الأولى والثانية إلى 12 أسبوعاً وهو الأمر الذي يسمح بتطعيم أكبر عدد ممكن من الناس بالجرعة الأولى وتقليل حالات دخول المستشفيات والوفيات".

في حين رصدت الدراسة الثانية، التي شملت نحو 46 ألف شخص بالغ حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح، استجابة قوية للأجسام المضادة، وهي علامة على أن اللقاحين يحفزان الجهاز المناعي في الجسم للحماية من الفيروس، في جميع الفئات العمرية.

وقال الباحثون إن استجابة الأجسام المضادة "استمرت على نطاق واسع لمدة 10 أسابيع بعد ذلك".

وعلى الرغم من أن مستويات استجابة الأجسام المضادة ارتفعت بشكل أبطأ وبمستوى أقل بعد جرعة واحدة من لقاح "أوكسفورد"، فإنها انخفضت بسرعة أكبر بعد جرعة واحدة من لقاح "فايزر"، خاصة في الفئات العمرية الأكبر.

وأكّدت الدراسة أن الاستجابة كانت أفضل بالنسبة للبالغين الأصغر سناً مقارنة بكبار السن الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً في كلا اللقاحين، ولكن بعد جرعتين كانت مستويات الأجسام المضادة مع لقاح "فايزر" عالية في جميع الأعمار.

وكانت إحدى النتائج التي أدهشت الباحثين هي أن مقدار زيادة الاستجابة المناعية لمن تتجاوز أعمارهم 80 عاماً بعد الجرعة الثانية أكثر بكثير مقارنة بالفئات العمرية الأصغر.

وقال الباحثون إن النتائج تسلط الضوء على أهمية حصول الأشخاص على جرعة اللقاح الثانية لزيادة الحماية؛ بيد أنه من غير الواضح حتى الآن ما الذي يعنيه زيادة الأجسام المضادة بعد لقاح كورونا.

مكة المكرمة