كورونا يفاقم أزمة نقص الرقائق الإلكترونية في تايوان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jYWZ77

العديد من البلدان شرعت في خطط لبناء صناعات تصنيع الرقائق الخاصة بهم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-05-2021 الساعة 08:20
- ما السبب في التركيز على تايوان في صناعة أشباه الموصلات؟

لأن تايوان هي أكبر منتج للرقائق الإلكترونية في العالم، إذ تمتلك أبرز شركة في العالم وهي شركة "TSMC".

- ما سبب الأزمة في الرقائق؟

إغلاق معظم الشركات في العالم إبّان الموجة الأولى من كورونا، إضافة لعوامل أخرى منها زيادة الطلب بشكل كبير.

بعد أكثر من عام من الإدارة الناجحة لوباء كورونا، تشهد تايوان، أكبر منتج لأشباه الموصلات في العالم، ارتفاعاً أُسيّاً مفاجئاً في الإصابات التي يمكن أن تؤثر بشكل أكبر على نقص الرقائق العالمية.

لمدة ثمانية أشهر متتالية وحتى 9 مايو الجاري، سجلت تايوان صفراً من حالات الانتقال الكبيرة لفيروس كورونا، ولكن بعد خمسة أيام فقط ارتفعت الحالات الجديدة إلى 29، ثم ارتفعت أضعافاً مضاعفة إلى 333 في 17 مايو،  وذلك في أنحاء عدة من البلاد.

وقال مسؤول كبير في مكتب تايوان في نيويورك: "إنه قد تكون هناك مشاكل لوجستية بدون الوصول لمزيد من اللقاحات"، رغم أن الإصابات الجديدة محصورة في منطقة "تايبيه"، ولم تؤثر على شركات التكنولوجيا الكبرى في الجزيرة مثل شركة "TSMC".

قال المدير العام لمكتب تايبيه الثقافي والاقتصادي في نيويورك، جيمس لي: "بينما لم يكن لهذا الارتفاع أي تأثير في الوقت الحالي، إلا أنه إذا استمر لفترة طويلة جداً فقد تكون هناك مشكلات لوجستية".

وأضاف: "نأمل أن يتمكن المجتمع الدولي من المساعدة في إطلاق اللقاحات في أسرع وقت ممكن للمساعدة في السيطرة على تفشي المرض".

أدى النقص العالمي في الرقائق، الناجم عن مجموعة من العوامل، ومن ضمن ذلك اعتماد العالم الكبير على تايوان لإنتاج أشباه الموصلات، والوباء المستمر، والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والجفاف، إلى قيام العديد من البلدان بالشروع في خطط لبناء صناعات تصنيع الرقائق الخاصة بهم".

ولأن الخبراء يقولون إن مراكز تصنيع الرقائق الجديدة قد تستغرق عدة أشهر إلى سنوات لبدء العمليات، وبما أن الزيادة الحالية في حالات كورونا في تايوان قد تؤثر على الإمدادات بشكل أكبر، فإن الولايات المتحدة تبحث عن طرق للوصول إلى موردين جدد للرقائق.

وقالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو، الأسبوع الماضي، بعد اجتماع مع مديرين تنفيذيين من الشركات، ومنها "Apple "و"TSMC" و"Samsung Electronics": "هناك نقص في الشفافية الآن في سلسلة التوريد، إننا نحاول معرفة الدور الذي يمكن للحكومة أن تؤديه في زيادة هذه المعلومات".

في غضون ذلك قالت مبعوثة تايوان في واشنطن، هسياو بي خيم، إنها تحاول ضمان وصول دفعات من لقاح موديرنا في الإقليم، في يونيو المقبل.

يذكر أن تايوان كانت قادرة على منع انتشار الفيروس بنجاح داخل المجتمع من خلال إدارة الحالات القليلة خلال الموجة الأولى من الوباء، باستخدام الأدوات الرقمية لتحديد الحالات المحتملة والاستخدام الواسع النطاق لأقنعة الوجه، لكنها في الموجة الثانية أخفقت في إدارة الأزمة.

مكة المكرمة