كيف تسببت جائحة كورونا بتهديد أمننا الرقمي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A49NzW

أقرّ 82% ممن شملهم الاستطلاع بإعادة استخدام نفس كلمات المرور ونفس البيانات في بعض الأحيان

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 15:46
- ما السبب في ارتفاع نسبة المخاطر؟

ازدياد الاعتماد على الإنترنت وإنشاء العديد من الحسابات باستخدام نفس كلمة المرور.

- ما معدل ازدياد عدد الحسابات بعد الجائحة؟

وصلت إلى 15 حساباً جديداً للمستخدم الواحد، وجميعها نشطة.

لا يخفى على أحد الأضرار التي تسببت بها جائحة كورونا منذ مطلع 2020 وإلى يومنا هذا.

وبين الحين والآخر تُفرض حالات إغلاق لجميع المرافق في معظم بلدان العالم، مما جعل العديد منا يعتمد على "الإنترنت" في سبيل توفير احتياجاته، بدءاً من محلات البقالة إلى الخدمات المصرفية، وقد أدى ذلك إلى ما تسميه شركة IBM "الاعتماد الرقمي".

وأجريت دراسة عالمية جديدة شملت 22 ألف مشارك، أجرتها شركة "Morning Consult for IBM"،  من أجل فحص ورصد تأثير الوباء على سلوكيات أمن المستهلك. 

وبين التقرير الذي نشرهُ موقع "zdnet" التقني المختص، أن الجائحة "تسببت في إنشاء معظم الأشخاص حسابات جديدة على الويب بغية التسجيل والاشتراك في المنتديات أو التبضع، ووصل عدد حسابات بعض الأشخاص إلى 15 حساباً".

وأوضح التقرير أن "82% ممن شملهم الاستطلاع أقروا بإعادة استخدام نفس كلمات المرور ونفس البيانات في بعض الأحيان".

في المجموع، تذكر 44% من المشاركين كلمات المرور الخاصة بهم، فيما دوّن 32% بيانات اعتمادهم على الورق والقلم، وقال 18% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يستخدمون برنامجاً خاصاً لتوليد كلمات المرور، و 18% يخزنون كلمات المرور في السحابة مثل "Notes أو Google Docs". 

وعليه، وبحسب وصف الشركة، فإن المليارات من الحسابات الجديدة نشطة الآن عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم، و44% من المشاركين أوضحوا أنهم لا يخططون لإلغاء تنشيط هذه الحسابات الجديدة، وهو اتجاه تقول "آي بي إم" إنه سيعطي المستهلكين بصمة رقمية متزايدة لسنوات قادمة، مما يعني أن فرص مجرمي الإنترنت سَتزداد لإجراء عمليات قرصنة جديدة".

بالإضافة إلى ذلك، وجد التقرير أن كثيرين يفضلون الراحة على المخاوف الأمنية، إذ تبين أن 51% من المستخدمين كانوا يفضلون المخاطرة باستخدام تطبيق أو موقع ويب غير آمن بدلاً من زيارة متجر فعلي أو إجراء مكالمة هاتفية عند طلب المنتجات والخدمات.

وهذا بحد ذاتهِ سيسبب وقوع العديد منهم ضحايا لاختراق أو سرقة البيانات، مما يفاقم أنشطة مجرمي الإنترنت، التي تعتبر أصلاً في تصاعد مستمر.

مكة المكرمة