لأول مرة في العالم.. الصين تطلق صاروخاً من غواصة غير مأهولة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwYZ5b

يهدف لاستكشاف الطقس أسفل الغلاف الجوي بـ 8000 متر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-02-2019 الساعة 08:44

أعلنت الصين نجاحها في إطلاق أول صاروخ في العالم من غواصة غير مأهولة، لتحسين مراقبة الأرصاد الجوية ودراسة المحيطات.

وبحسب وسائل الإعلام الرسمية الصينية، الخميس، فإن هذه التجربة تعد الأولى من نوعها في العالم من حيث الآلية والهدف، وتهدف إلى تحسين رصد الطقس واستكشاف المحيطات في المناطق الواقعة خارج النطاق المغطى بأجهزة مراقبة الطقس التقليدية.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، هونغ بين تشن، أستاذ علوم الغلاف الجوي والبحري في معهد فيزياء الغلاف الجوي بأكاديمية العلوم الصينية: "يمكن استخدام صواريخ الأرصاد الجوية القادرة على إطلاق أجهزة الطقس التي تصل إلى 8000 متر تحت الغلاف الجوي، وإن الظروف البحرية الشديدة ستكون أكثر اقتصاداً وقابلة للتطبيق في المستقبل".

الصاروخ أُطلق من المركبة "يو إس إس في"، وهي غواصة مسيرة "غير مأهولة"، تعمل كمحطة بحرية لجمع البيانات المرسلة من قبل الصاروخ، وهي مركبة نصف غاطسة، ومنصة مثالية للأرصاد الجوية البحرية والرصد البيئي، ومعلومات الغلاف الجوي.

ويوضح المشارك في الدراسة المؤلف الدكتور جون لي، وهو باحث في معهد فيزياء الغلاف الجوي: "يمكن تحسين دقة التنبؤات الجوية العددية في البحر والمناطق الساحلية، ولدى الباحثين بعض الأهداف النبيلة جداً لهذه التجارب، وهم يخططون لتوسيع نطاقهم لالتقاط أفضل التنبؤات واستخدامها لتقديم ملاحظات ثلاثية الأبعاد للهيكل الداخلي للأعاصير من أجل تقييم أفضل مساراتها، على أمل تقليل تأثيرها". 

ويضيف جون لي: "نحن نعمل حالياً على تطوير جيل جديد من الغواصات، والتي يمكنها حمل العديد من أجهزة الاستشعار ذات الصلة بالعلوم البحرية، ومن ضمن ذلك درجة الحرارة وأجهزة استشعار الحركة لتوفير صور عمودية للأعاصير والأمواج ودرجة حرارة الماء والسرعة الحالية، وارتفاع الموجة والاتجاه الحالي".

وسيتم تطوير نظام شبكة أرصاد مشتركة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية تسمى "ميتوك"، لتقديم أفضل التحليلات والتنبؤات عن التغيرات الجوية المحتملة.

وهذا يعني أن المناطق المحيطية الأكبر، التي كانت في السابق دون رقابة، سوف تُستهدف الآن لإعادة تقديم معلومات مفيدة.  

ويأمل الباحثون أن تسد هذه التجربة الفراغ في المعرفة حول الظروف المحيطية والأرصاد الجوية، وتؤدي إلى رصد أكثر فعالية لظواهر "الأوقيانوغرافيا".

مكة المكرمة