لقاء مرتقب بين زحل وعطارد في سماء قطر فجر الثلاثاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwdonW

كوكب زحل يتميز بحلقاته الرائعة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-02-2021 الساعة 13:39

- متى يلتقي زحل وعطارد في سماء قطر؟

فجر الثلاثاء المقبل وحتى شروق الشمس.

- كيف يمكن متابعة هذا اللقاء؟

بالعين المجردة وأجهزة الرصد شريطة أن يتم ذلك من أماكن بعيدة عن الملوثات البيئية والضوئية.

قالت دار التقويم القطرية، اليوم الأحد، إن كوكب زحل سيلتقي مع عطارد أقرب كواكب المجموعة الشمسية من الشمس، في سماء دولة قطر فجر الثلاثاء المقبل.

وأوضحت دار التقويم أن عطارد سيكون على بُعدٍ زاويٍّ قدره 4 درجات قوسية شمال مركز كوكب زحل، الذي يتميز بحلقاته الرائعة. 

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن الدكتور بشير مرزوق، الخبير في دار التقويم، أن سكان دولة قطر سيمكنهم رصد زحل وعطارد معاً أعلى الأفق الشرقي لسماء الدوحة منذ وقت الفجر وحتى وقت الشروق.

وسيتمكن السكان من متابعة هذا اللقاء، بالعين المجردة أو باستخدام الأجهزة الفلكية، ومن الأماكن البعيدة عن الملوثات الضوئية والبيئية.

وقال مرزوق، إن عطارد سيشرق على سماء قطر عند الساعة الـ4:43 فجراً، فيما سيكون موعد شروق شمس الثلاثاء عند الساعة الـ6:02 صباحاً بتوقيت الدوحة المحلي.

وخلال الفترة الحالية يمكن رؤية ورصد أربعة من كواكب المجموعة الشمسية، هي زحل وعطارد والمشتري والزهرة، في سماء الفجر أعلى الأفق الشرقي لسماء قطر قبل شروق الشمس.

 ويمكن أيضاً رؤية ورصد كوكب المريخ في سماء قطر مساءً بعد غروب الشمس.

وقال مرزوق، إن أهمية تلك الظاهرة الفلكية تكمن في أنها فرصة جيدة لرؤية ورصد وتصوير كوكبَي زحل وعطارد معاً في أقرب نقطة على صفحة السماء.

كما أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية في حساب مدارات حركة الأجرام السماوية، خاصةً حركة كواكب مجموعتنا الشمسية، وهي دليل لهواة الفلك القطريين ودول المنطقة العربية للتعرف على الأجرام السماوية.

ويتميز عطارد عن الكواكب الأخرى بأنه يمكن مشاهدته من على سطح الأرض على هيئة أطوار (منازل) مختلفة تشبه أطوار القمر في مداره حول الأرض، وذلك لأن مداره حول الشمس يقع داخل مدار كوكب الأرض حول الشمس.

ويعتبر كوكب زحل ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية بعد المشتري، وهو يتميز بوجود حلقات ساطعة حوله، ويمكن رؤيته من على سطح الأرض بالعين المجردة بينما نحتاج إلى أجهزة فلكية لرؤية حلقاته.

أما عطارد فهو أحد الكواكب الصخرية في مجموعتنا الشمسية، إضافة إلى أنه أقرب الكواكب من الشمس، إذ يبعد عنها بنحو 58 مليون كيلومتر، ولا يتبع عطارد أي أقمار طبيعية.

مكة المكرمة