لهذه الأسباب.. السجائر الإلكترونية لا تقل خطراً عن التقليدية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LZ4YBd

سيجارة إلكترونية واحدة تعدل 26-40 سيجارة حقيقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 20-12-2018 الساعة 12:12

تسويق ذكي، وإعلانات جميلة، وتقارير غير دقيقة، كلها أسباب دفعت للرواج الكبير الذي تشهده سوق السجائر الإلكترونية اليوم، مسبِّبةً موجة إدمان جديدة، خاصةً بين المراهقين.

لكن التقارير الجديدة التي نشرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تفيد بعِظم خطورة انتشارها، وأن تغلغلها بين الشباب والمراهقين، بهذا الشكل السريع، مثير للقلق.

ووفقاً لما نقله موقع "ساينس نيوز"، الأربعاء، فقد أعلن سكوت جوتليب، مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فرض قيود على المبيعات الجديدة من بعض نكهات السجائر الإلكترونية التي يفضّلها المراهقون.

وحذّر قائلاً: "لقد أصبح التدخين الإلكتروني اتجاهاً شائعاً وخطيراً بين المراهقين"، واصفاً إياه بـ"الوباء".

وبحسب آخر الإحصاءات في عام 2018، فإن 20.8٪ من طلاب المدارس الثانوية الذين شملهم الاستطلاع استخدموا السجائر الإلكترونية مرة واحدة، على الأقل في آخر 30 يوماً، بزيادة من 11.7٪ عن عام 2017.

وتعزو إدارة الغذاء أحد أسباب الارتفاع، إلى توافر نوع جديد من السجائر الإلكترونية، يسمى "مود بوب مود"، ذي نكهات متعددة، ومن إنتاج شركة السجائر الإلكترونية الشهيرة "جويل".

تأتي السيجارة على شكل "فلاش ميموري"، بحجم راحة اليد، وفي الوقت نفسه تحتوي من الطرف الآخر على خزان مملوء بالنيكوتين ذي تركيزين: 5% أو 3%.

وجدت دراسة استقصائية لطلاب المدارس الثانوية في كاليفورنيا أكثر من 437 مراهقاً يستخدمون هذا النوع من السجائر.
ويقول عالم السموم جدعون سانت هيلين، من جامعة سان فرانسيسكو: "إن الشخص الذي يستنشق كل النيكوتين الموجود في السيجارة الواحدة يأخذ الكمية نفسها التي يحصل عليها المدخن من 26 إلى 40 سيجارة".

وتنبه إدارة الغذاء إلى أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مادة تسبب الإدمان للمدخنين، وقد يصبح المراهقون مدمنين أكثر من الكبار.

ويشير العلماء إلى أن أضرار النيكوتين المباشرة على تطور الدماغ تؤثر على المزاج والتحكم في الاندفاع. 

ويقول الباحثون إن فكرة أن السجائر الإلكترونية أقل شراً من السجائر التقليدية لأنها لا تطلق القطران المسبِّب للسرطان، لا أهمية لها عندما يتعلق الأمر بالمراهقين. 

وتقول الطبيبة آن ثورندايك، طبيبة بمستشفى "ماساتشوستس" العام في بوسطن: "إن المجتمع الطبي يجب أن يؤدي دوره في القضاء على التبخير". 

الاكثر قراءة

مكة المكرمة