مؤسسة قطرية تطور بحوثاً تساعد في مواجهة "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7YXvkp

الاختبار يساعد في تحديد وجود فيروسات من أنواع أخرى مستقبلاً

Linkedin
whatsapp
الأحد، 05-04-2020 الساعة 10:47

أعلن ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مؤسسة قطر تسهم في تطوير بحوث وآليات لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19).

وبحسب ما أوردته صحيفة "الوطن" القطرية، قال أوكيندي في تصريح، السبت، إن لدى مؤسسة قطر خططاً محكمة لإدارة أزمة من هذا النوع، وهي مطبَّقة بشكل جيد للغاية.

وأضاف: "يتوجب علينا أن نكون مستعدين للمستقبل، وأن تكون لدينا خطط عمل، لأننا قد نشهد ظهور بعض الأمراض المعدية الأخرى، أو تحديات من نوع آخر في المستقبل، على سبيل المثال الاحتباس الحراري الذي يشكل تهديداً في المستقبل".

وأشار إلى أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تعمل على تقديم المساعدة من خلال جميع المراكز العاملة ضمن منظومة البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر.

ولفت أوكيندي إلى أنه "سيكون للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على ما نقوم به وكيفية القيام به، وهذا يتعلق بمعالجة الكمّ الهائل من المعلومات".

وبيَّن أن "هذا يسمح لنا بالاستدلال على كيفية انتشار المرض، وبشكل متساوٍ التعرف على مدى فاعلية العلاجات".

وأردف قائلاً: "يمكن أن تكون هذه المعلومات قيّمة للغاية، لأنه من خلالها يمكن معرفة مراحل تغيّر الفيروس مع مرور الوقت، وربما التعرف على مصادر الفيروس المختلفة، وهذا ما يساعد على التنبؤ بالطرق التي يمكن من خلالها مواجهة هذه الجائحة (...) وتعزيز قدرتنا على التعامل بشكل أفضل مع حالات مشابهة".

بدوره قال نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع: "كان أول ما تبادر إلى ذهننا إمكانية تزويد مؤسسة حمد الطبية ببعض المعدات المتوافرة لدينا؛ وذلك من أجل مساعدتهم في تسريع إجراءات التحاليل".

وأضاف: "نحن نعمل على تطوير اختبار يساعد أيضاً في قياس أو تحديد وجود فيروس كورونا (كوفيد-19)".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، يبحث أعضاء من فريقنا عن طرق لتطوير آليات العلاج المحتملة. إنهم يتفحصون طرقاً أخرى يمكننا من خلالها أن ندرك طرق العلاج باستخدام الخبرات المتوافرة لدينا".

وأعلنت وزارة الصحة العامة القطرية، أمس السبت، ارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد إلى 1325، وذلك بعد تسجيل 250 إصابة جديدة بالعدوى، في حين بقي عدد الوفيات على حاله، عند 3 حالات.

جدير بالذكر أن فيروس "كورونا المستجد" ينتشر اليوم في جميع دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة