ما أحدث المشاريع والمبادرات القطرية الذكية للحفاظ على البيئة والاستدامة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrN2dB

ينبع اهتمام دولة قطر بقضايا البيئة والاستدامة من كونه التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-10-2021 الساعة 17:30

ما أهم التشريعات في قطر للحفاظ على البيئة؟

ما نصت عليه المادة (33) من الدستور الدائم "تعمل الدولة على حماية البيئة والحفاظ على توازنها الطبيعي، تحقيقاً للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال".

ما هي جهود قطر لحماية البيئة؟

منها مشاريع تقوم بها جامعة قطر، أبرزها "بناء مواقف تعتمد إنارتها بشكل كبير على الطاقة الشمسية".

منذ الأيام الأولى لاستقلال دولة قطر، وتحديداً في العام 1971، شرعت قيادات الدولة الخليجية جيلاً بعد جيل بالاهتمام بالأبعاد الاجتماعية الاقتصادية والبيئية ذات الصلة بالتنمية المستدامة، حيث قامت بإنشاء العديد من المؤسسات والأجهزة الحكومية المهتمة بوضع البرامج والسياسات الاستراتيجيات الهادفة إلى تحقيق الاستدامة بأبعادها المختلفة، وسنت عدداً من القوانين والتشريعات في هذا السياق. 

ومن أهم القوانين والتشريعات ذات العلاقة بتطبيقات التنمية المستدامة ما نصت عليه المادة (33) من الدستور الدائم: "تعمل الدولة على حماية البيئة والحفاظ على توازنها الطبيعي، تحقيقاً للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال ". 

وينبع اهتمام دولة قطر بقضايا البيئة والاستدامة من كونه التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم، علاوة على أن العمل على حفاظ البيئة البشرية وتحسينها لا تعنى به الأجيال الحالية وحدها، إنما يتجاوز صداه ذلك بحيث يشمل الأجيال القادمة أيضاً. 

وتنسجم دولة قطر في هذا التوجه مع المنظمات والهيئات الدولية التي كثفت بدورها الاهتمام بقضايا البيئة والاستدامة عبر المؤتمرات والندوات والقمم الدولية التي تركز على قضايا التنمية المستدامة وتفرعاتها ذات العلاقة بالبيئة والاقتصاد والاجتماع. 

رؤية وطنية ومؤسسات فاعلة 

وسجلت دولة قطر خلال الأعوام الماضية، العديد من المبادرات النوعية والبرامج الوطنية ذات العلاقة بالاستدامة، ومن أبرز تلك الخطط الاستراتيجية، الرؤية الشاملة للتنمية "رؤية قطر 2030"، التي تم اعتمادها بموجب القرار الأميري رقم (44) لسنة 2008، الذي يهدف إلى تحويل قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل. 

وتعد رؤية قطر 2030، حافزاً للعديد من المؤسسات الوطنية في دولة قطر، بحيث تلبي هذه المؤسسات الأهداف الرؤية المرجوة في ميادين تخصصها ومجال عملها، ومن تلك المؤسسات جامعة قطر، التي رسمت استراتيجيتها وفق ركائز رؤية قطر الوطنية، حيث إن استراتيجية جامعة قطر 2018-2022، تركز على تلبية الاحتياجات الوطنية المختلفة، بغرض بناء مجتمع يعتمد اقتصاد المعرفة. 

الاستدامة في الصدارة 

وتطمح جامعة قطر، بوصفها مؤسسة وطنية، لأن تكون مصدراً للفخر والإلهام والتحفيز. ولتحقيق هذا الهدف تقوم الجامعة بتطوير هيكليتها التنظيمية والتشغيلية لتصبح مؤسسة تتسم بالاستدامة، وكذلك الاستخدام الفعال والمتسم بالكفاءة لجميع الموارد والأصول عبر الشراكة المجتمعية وتحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية. 

وللاطلاع على التزام جامعة قطر بقضايا البيئة والاستدامة في المشاريع التي تقوم بها، وكذلك عمليات التشغيل ومدى تطابقها مع المعايير البيئية والاستدامة، حاورنا في "الخليج أونلاين" المهندس حمود الهاجري، رئيس قسم الميكانيكا بإدارة المرافق والخدمات العامة بالجامعة.  

وفي رده على سؤالنا حول ظروف التشغيل أثناء القيام بالمشاريع في جامعة قطر قال: "بوصفنا معنيين بالتشغيل والتنفيذ، وكذلك الصيانة في جامعة قطر، فإننا نعمل وفق السياسات والخطط التي تراعي البيئة وتهدف إلى تحقيق استدامة في كافة المشاريع الموكلة إلينا من طرف إدارة الجامعة". 

قطر

وعن المشاريع النوعية التي تقوم بها إدارة المرافق والخدمات العامة ذات العلاقة بالبيئة والاستدامة، والحفاظ على مصادر الطاقة، يتابع حمود الهاجري: "نعمل على عدة مشاريع في سياق تطوير الجامعة، وتأكيداً للاستدامة؛ منها قيامنا ببناء مواقف تعتمد إنارتها بشكل كبير على الطاقة الشمسية، وكذلك تغيير الإضاءة بشكل كامل داخل الجامعة وخارجها بحيث تصبح معتمدة على الطاقة الشمسية"، مشيراً إلى أن "سخانات المياه الموجودة في السكن الطلابي بجامعة قطر تعتمد على الطاقة الشمسية، ونشرف في إدارتنا على صيانتها".

ويضيف الهاجري: "من أجل الحفاظ على مصادر الطاقة والعمل على تقليل استهلاكها فقد تم تدشين مشروع مهم عبارة عن غرفة للتحكم بوسعنا من خلالها إدارة التكييف والإنارة في جميع مرافق الجامعة، وتخولنا هذه الغرفة أيضاً بالتحكم في جميع مرافق الجامعة، وإدارتها بكفاءة، وكذلك مراقبة الأداء وفهم استهلاك الجامعة بشكل عملي".

ومن أجل ضمان وصيانة موارد الطاقة على أكمل وجه، يشير الهاجري إلى "توقيع سياسة داخلية على مستوى الجامعة بهدف الاتفاق على ترشيد موارد الطاقة عن طريق خطوات عملية، منها معدلات محددة لدرجات الحرارة بالنسبة للتكييف، وكذلك أوقات تشغيل وإطفاء متفق عليها بالنسبة للكهرباء والإنارة".

صناعة النموذج 

ويقول رئيس قسم الميكانيكا بإدارة المرافق والخدمات العامة بالجامعة: إنها "تهدف أيضاً إلى أن تكون منصة قيادية في كل ما يتعلق بالبيئة والاستدامة، لذلك تسعى بشكل حثيث لأن تشكل الجامعة نموذجاً حقيقياً قادراً على إحداث التغيير المجتمعي وتغيير سلوك الأفراد والمجموعات، خاصة أن منتسبي الجامعة الذين يعدون قادة للمستقبل عندما تتم توعيتهم بقضايا البيئة والاستدامة سيكون بوسعهم نقل هذه الأفكار والممارسات إلى محيطهم الاجتماعي والوظيفي مستقبلاً".

وأشار الهاجري إلى أن الجامعة "لا تتوقف عن أداء دورها كمنصة قيادية لمنتسبيها داخل الحرم  الجامعي ولأفراد المجتمع خارجه، حيث إن مشروع المسجد يعد أحد الأمثلة التي تجمع بين الحفاظ على موارد الطاقة والاستدامة في آن معاً، إذ إن التكييف والإضاءة فيه يعتمدان على الطاقة الشمسية". 

جامعة قطر

وبخصوص المياه التي تستخدم بكميات كبيرة في الوضوء سيستفاد منها عبر إعادة تدويرها وتخزينها للاستفادة منها في ري المسطحات الخضراء داخل جامعة قطر، حسب قوله.

وينتظر -بحسب الهاجري- أن "يكون مشروع المسجد ترجمة للكثير من نماذج الاستدامة التي يمكن تطبيقها أو تعميمها على بقية المباني داخل الجامعة وخارجها، خاصة أنه يشكل نموذجاً يحتذى به في الاستخدامات المتعلقة بتوليد الطاقة".

البيئة في صميم الاستراتيجية

وحول التشغيل والصيانة في إدارة المرافق يقول حسام الدين طالب الله، المهندس بقسم البيئة والاستدامة في إدارة المرافق والخدمات العامة، الذي أشرف على عدد من المبادرات النوعية ذات العلاقة بالبيئة، في تصريحات لـ"الخليج أونلاين": "إن قسم البيئة والاستدامة يعمل على أن تكون جميع الأنشطة في الإدارة منسجمة مع استراتيجية جامعة قطر في الشق المعني بالبيئة والاستدامة". 

وعن الاهتمام بالبيئة والاستدامة في جامعة قطر يرى طالب الله أن "استراتيجية جامعة قطر 2018-2022 تتضمن معاني الاستدامة من تنمية بيئية وتنمية اجتماعية وتنمية اقتصادية، كما يتفرع من الاستراتيجية عدد من السياسات ذات العلاقة بالبيئة والاستدامة". 

وشدد طالب الله على أن "اعتماد إدارته لسياسة صفر نفايات التي طبقت على مستوى الإدارة، والمبادرات والممارسات من تخفيض المخلفات وإعادة تدويرها، وكذلك سياسة التعامل مع المرشد من الموارد مثل الطاقة والمياه والوقود بشكل أقل، تندرج ضمن خطة تنفيذ هذه السياسة".

مشاريع رائدة

وفي سياق المبادرات ذات العلاقة بالبيئة عبر طالب الله عن سعادته بنجاح مبادرة بيئية مرتبطة بإنتاج تربة أو سماد عضوي أنتج عن طريق تدوير مخلفات الطعام المنتجة في سكن الطلاب، وتحويله بعد ذلك إلى محسن تربة يستخدم داخل جامعة قطر.

وتكمن أهمية هذه المبادرة في مواءمة ممارسات إدارة المخلفات الصلبة في الحرم الجامعي مع استراتيجية جامعة قطر. 

كما أن أهمية هذه المبادرة من وجهة نظر طالب الله "تكمن في إغلاق دائرة المادة العضوية، ويكون ذلك عبر تقليل جميع مُدخلات المواد المُستهلكة من جانب، ومُخرجات المُخلفات من جانب آخر، وذلك عن طريق إغلاق دورات المواد مثل (نفايات الطعام)، ومع استمرار تنفيذ خطة العمل؛ يدار المزيد من أنواع المُخلفات بكفاءة ومسؤولية للمُساعدة في تحقيق الحرم الجامعي الدائري للمُستقبل".

جامعة قطر

ويتابع في هذا السياق: "لأننا نعي أن الخلل الموجود في الأنظمة البيئية يمكن في كسر هذه الدورات، لذلك يعي العاملون في الحقل البيئي أهمية تحقيق إغلاق الدورات بحيث يعود التوازن للأنظمة البيئية المختلفة، وتغلق المادة العضوية داخل الحرم الجامعي، من حيث تنتج ثم تحول إلى مادة تُسمد النباتات، وفي هذه الحالة نستخدمها على النخيل، وبهذا تستفيد النخلة من العناصر الغذائية الموجودة في السماد، وإنتاج مادة صالحة للأكل وهي التمور". 

المجتمع والبيئة.. التعاون والتدوير 

أما عن الإدارة المستدامة للمخلفات فيتابع طالب الله: "نحن كجامعة أو مؤسسة تعليمية تشكل الأوراق نسبة كبيرة من مجموع المخلفات التي تنتج في الجامعة، فقد استطعنا خلال السنوات الماضية، بالتعاون مع مجموعة من الشركات في دولة قطر التي تعمل في مجال إعادة التدوير، تجميع نسبة كبيرة من الأوراق وإعادة تدويرها بحيث يستفاد منها في مناحٍ أخرى بدلاً من رميها".

أما عن إدارة المخلفات البلاستيكية فيقول طالب الله: "تم الحد من العبوات البلاستيكية وحيدة الاستخدام، كما زودت المباني بعبوات المياه الكبيرة، ويقوم الموظفون باستخدام أكواب أو قوارير شرب دائمة، وخاصة بمستخدميها، عوضاً عن القوارير وحيدة الاستخدام، وأثمرت هذه السياسة بشكل كبير؛ حيث قللت من المخلفات البلاستيكية في جامعة قطر".  

وهناك عدد من المبادرات التي تمت في هذا الصدد؛ منها تزويد المكاتب والفصول وقاعات الاجتماعات في جامعة قطر بحاويات مخصصة للأوراق فقط. 

وتسهل هذه المبادرة، بحسب طالب الله، على منتسبي الجامعة التخلص من الأوراق بسهولة ويسر، وذلك عبر توفير هذه الحاويات في كل أروقة الجامعة، وفي متناول الجميع، وهو ما يسهل على المستخدمين لمرافق الجامعة رمي الأرواق في هذه الحاويات بدلاً من رميها في سلة المهملات العادية، وأهمية هذه الحاويات المخصصة للأوراق هو فصل الأوراق عن القمامة العادية، ومن ثم سهولة تجميعها ثم نقلها إلى المصانع والشركات بهدف تدويرها وإعادة إنتاجها.

وأشار إلى أن جامعة قطر تتعامل "مع المخلفات كمورد ذي قيمة بيئية واقتصادية، ويتم ذلك وفقاً للتسلسل الهرمي القياسي لإدارة المخلفات الذي يعتبر منع المخلفات هو الخيار الأكثر تفضيلاً، يليه في ذلك إعادة الاستخدام، ومن ثم إعادة التدوير، ويأتي خيار التخلص من المُخلفات باعتباره الخيار الأقل تفضيلاً".

كما استطرد بالقول: إن "جامعة قطر تعمل على الانتقال من الاقتصاد الخطي القائم على الاستخدام والتخلص إلى الاقتصاد الدائري القائم على الاستخدام وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير، وقد أصبح ذلك مُمكناً في جميع أوجه التشغيل والصيانة في جامعة قطر".

التدوير بين التقنية والجمال 

ويؤكد المهندس حسام الدين طالب الله أن "هناك مبادرة نوعية مرتبطة بتوفير حاويات ذكية مصنوعة بنسبة ما بين 40-50% من ألياف النخيل، وهذه الألياف من وجهة نظره تعد من أنواع المخلفات العضوية الموجودة بكميات ضخمة في الدولة". 

وعن أسباب اختيار ألياف النخيل يقول عطا الله: "حسب معلوماتنا هناك 500 ألف شجرة نخيل في قطر، ما يعني أن هناك كميات ضخمة من المخلفات التي تنتج من هذا النوع من الأشجار".

والهدف من هذه المبادرة بحسب طالب الله "ألا تكون المواد ومعينات التشغيل بالنسبة لنا في الجامعة صديقة للبيئة ومصنوعة من مواد معاد تدويرها فقط، وإنما أيضاً إعطاء نموذج لإمكانية الاستفادة من هذه المواد الموجودة بكميات كبيرة في الدولة حين تصنع منتجات مفيدة منها". 

وعن مميزات هذه الحاويات يضيف: "ستكون مزودة بمنظومة صغيرة للطاقة الشمسية متصلة بمضخة مياه تقوم بري بعض النباتات التي تثبت على جدران هذه الحاوية؛ بهدف إضافة قيمة جمالية لهذه الحاويات، كما ستكون هناك مجسمات لتحديد مدى امتلاء الحاوية بهدف ضبط جدول التفريغ، ما سيقلل عدد مرات الزيارة، ومن ثم تقليل استهلاك الوقود المستخدم في عدد الرحلات، وذلك لضبطها حسب الحاجة، وبهذا نحقق مجموعة من الفوائد البيئية؛ مثل تقليل بصمة الكربون التي يخلفها هذا النوع من تجميع المخلفات، إضافة إلى استخدام مواد بديلة للبلاستك أو المعادن التي تستخدم عادة في تجميع الحاويات، وذلك باستخدام مواد عضوية طبيعية ولو بنسبة قليلة".

جامعة قطر

ومن أجل تقليل الآثار البيئية المتعلقة بتغيير المناخ يرى طالب الله أنه "من أجل إعادة توازن الأنظمة البيئية فقد تم استبدال نسبة كبيرة من صنابير المياه في جامعة قطر، بحيث تعمل بمجسات بدلاً من اللمس المباشر، وذلك بغية تقليل كميات المياه المهدرة؛ خاصة أن دولة قطر تعتمد بشكل كبير على تحلية المياه، وهي إحدى التقنيات التي تعد من أكثر الأساليب استهلاكاً للطاقة وتكلفة، فالحلول المستدامة يجب ألا تكون صديقة للبيئة فقط، إنما تراعي أمرين آخرين؛ وهما أن تكون اقتصادية ومقبولة اجتماعياً".

الاستدامة والتعاون المؤسسي

وفي سعيهم نحو إدارة النفايات بشكل مستدام يقول طالب الله: "تربطنا علاقات مع مؤسسات في دولة قطر؛ مثل مؤسسة الميرة التجارية لتزويد الجامعة ببعض الأجهزة التي تقوم بتجميع عبوات البلاستيك الفارغة، بحيث إن المستخدم يضع العبوة الفارغة ويحصل على مجموعة من النقاط يمكن استخدامها في مراكز التسوق الخاصة بالميرة، ونتوقع أن يساعد هذا المشروع في إعادة تدوير البلاستك في الجامعة بشكل كبير".

أما عن التعاون مع المؤسسات الأخرى التي نشترك معها في الاهتمام البيئي فيقول طالب الله: "لقد وقعنا اتفاقية مع مركز التنمية المستدامة في جامعة قطر، وهو مركز بحثي متخصص في هذا المجال، وذلك حول مشروع متعلق بالاستخدام الجيد لمنظومات الطاقة والمياه والغذاء". 

كما يرى أن "طبيعة التعاون تكمن في توفير معمل تطبيقي لهذه الأبحاث، بحيث يتم توفير مساحة مناسبة للحلول التي تطرحها هذه الأبحاث، وذلك عبر العمل عليها من طرف إدارة التشغيل، ومن ثم ضبطها وتطويرها حتى يتم التحقق من نتائجها بشكل جيد". 

ويؤكد طالب الله أن "أهمية هذا التعاون تكمن في كون العديد من الأبحاث تبقى حبيسة النظرية، ولا تجد نصيبها من التطبيق، وقد لا يستفاد منها بالرغم من أهميتها". 

ويستطرد بالقول: "نحن في قسم التشغيل نوفر فرصة لمراكز الأبحاث في كل ما يصلح للتطبيق وتسمح به ظروف التشغيل داخل الجامعة، بحيث يتحول إلى واقع، وبفضل مواردنا المالية والفنية والبشرية تتبنى إدارتنا أفضل المعايير المعتمدة، ما يمكننا من إضفاء قيمة معتبرة على هذه الأبحاث من خلال اختبارها بشكل جيد".

مكة المكرمة