مترو الرياض ينطلق 2018.. الأسرع عالمياً ولن يتأثر بالحرارة

مترو الرياض

مترو الرياض

Linkedin
whatsapp
الخميس، 12-06-2014 الساعة 11:25


أكد هنري لافارج، الرئيس التنفيذي لشركة ألستوم للنقل، أن مترو الرياض سيحظى بمقطورات هي الأسرع على مستوى العالم، وبدون سائق، وذلك ضمن الخطوط (4, 5, 6) التي سيقوم "اتحاد فاست" بتنفيذها من أصل 6 خطوط لثاني أكبر مشروع تأسيسي للمترو في العالم.

وأوضح لافارج أن تصميم العربات سيكون مناسباً للمناخ الحار في المملكة، وستبنى العربات بمواصفات خاصة لتحمل درجات حرارة تتفاوت بين 5 درجات تحت الصفر و50 درجة مئوية، مع حماية من الرمال، وبسرعة قصوى تصل إلى 80 كم بالساعة.

وأكد لافارج في تصريح صحفي أن التحدي في مترو الرياض يكمن في المقام الأول بتحقيق الانسجام مع الخطوط الأخرى وليس في التصميمات، ذلك أن التصميم يعتمد على رغبة المسؤولين، ومن وحي بيئة المدينة، وهو أمر سهل مقارنة بربط خطوط المترو بعضها ببعض، مبيناً أنه سيتم الاستفادة من تجارب مشابهة لمحطات نفذتها الشركة في دول مجاورة.

وستنفذ "ألستوم" مع شركائها ما يعادل نصف أعمال مترو الرياض الذي تبلغ أطواله 178 كم، وستجهز 69 قطاراً من عربتين، بالإضافة للشبكات والبنى التحتية، والأسمنت المسلح، ونظام استعادة الطاقة بنسبة 70%، على أن يعمل في عام 2018م بشكل مؤكد.

وأوضحت ماري روتيه، المديرة المسؤولة عن تنفيذ المشروع، أن عمل المسارات والسكك سيكون بشكل أتوماتيكي يخفف من الضجيج، كما سيتم استغلال استخدام المكابح لتحويلها إلى طاقة كهربائية، مضيفة: "نضع في اعتبارنا تخفيف الإزعاج قدر الإمكان، وسيشمل مسار المترو الأنفاق والجسور والشبكة".

وعن عمليات الحفر قالت روتيه: إن عامل الانتهاء من المشروع يحدده سرعة التقدم في عمليات الحفر من وضع التربة في كل منطقة، والعملية الأكثر صعوبة تتمثل في التخطيط لوضع الآلات تحت الأرض، مضيفة: "هناك عدة أمور بالغة التعقيد، فبعض المحطات يجب أن نحفرها من الأعلى، وبعدها تتم تغطيتها والإكمال تحت الأرض، وهناك محطات يتم حفرها وبناؤها كاملة تحت الأرض، وستسغرق عمليات الحفر من سنتين إلى 3 سنوات، ويتم عمل اختبارات للتأكد من سلامة المباني من آثار الارتجاجات".

وأبانت روتيه أن المحطات الرئيسية هي التي ستأخذ وقتاً طويلاً لعمليات بنائها وتفريعاتها، وبالنسبة للجسور التي سيقوم ببنائها "اتحاد فاست"، فستتم بشكل تقني، ولن تتسبب بإزعاج للسكان والمارة.

وأوضحت روتيه أنه سيكون بالجوار من كل محطة مواقف سيارات قريبة، لتعزيز ثقافة استخدام المترو وتسهيل الوصول إلى المحطات، كما ستكون بعض المحطات فوق الأرض كالمحطة الرئيسية الكبرى، والتي قامت بتصميمها المهندسة العراقية العالمية زها حديد، وهو ما يفيد من الجمال العمراني لإعادة هندسة المدينة، و"فرصة" لمدينة الرياض لإعادة هيكلة نفسها من جديد، كما حصل في بعض المدن حين تم إعادة هيكلة وبناء أحياء بأكملها، إذ تزداد الرغبة بالسكن بالقرب من محطات المترو.

وأشارت باسكال جلاسيه، رئيسة قطاع الشرق الأوسط بشركة ألستوم للقطارات، إلى أن كثيراً من ثقافات الشعوب تتغير بعد بناء المترو، وتتغير الأفكار السائدة عن وسائل النقل، كما تنشط المناطق التجارية بالقرب من المحطات الرئيسية، إضافة للأسواق والمحال التي يتم تجهيزها في المحطات تحت الأرض.

مكة المكرمة