مجلس التعاون يشكل فريقاً خليجياً لدراسة تسلسل "كورونا" الجيني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxd2Z8

أكدت الدول الخليجية أن إعطاء لقاح كورونا مجاني لسكانها

Linkedin
whatsapp
السبت، 13-02-2021 الساعة 11:19

- ما الغاية من تشكيل الفريق؟

الحد من انتشار "كورونا" في المنطقة.

- ما أبرز ما تم الاتفاق عليه في اجتماع وزراء الصحة الخليجي؟

تأكيد أهمية تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء فيما يخص السلالات الجديدة.

شكل "مجلس التعاون الخليجي" فريق عمل من المختصين في الفيروسات للقيام بدراسة التسلسل الجيني لفيروس "كورونا" المستجد، الموجودة بدول المجلس بهدف الحد من انتشاره في المنطقة.

جاء ذلك بعدما عقد وزراء الصحة في دول مجلس التعاون، أمس الجمعة، الاجتماع الاستثنائي الرابع، برئاسة فائقة الصالح، وزيرة الصحة في مملكة البحرين ورئيسة الدورة الحالية، وبحضور وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، وبمشاركة الأمين العام الدكتور نايف الحجرف، عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بفيروس "كورونا".

وتمت الموافقة على اعتماد الدليل الخليجي لتشخيص وعلاج "كوفيد - 19" بنسخته الثانية، والحرص على علاج مواطني دول "مجلس التعاون الخليجي" بالمجان، في حال تشخيص المرض في أي من دول المجلس.

وجرى التأكيد على أهمية تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء فيما يخص السلالات الجديدة، والإجراءات الاحترازية التي يتم تطبيقها بكل دولة، ومدى فعالية فحوصات "PCR"، لتشخيص الفيروسات المتحورة، ومشاركة معلومات اللقاحات التي يتم تسجيلها ومدى فعاليتها مع مختلف الأعمار والتحورات والأعراض الجانبية التي يتم رصدها.

وشدد الوزراء خلال اجتماعهم على أهمية استمرار الخطط الداخلية بتوفير اللقاحات للمواطنين والمقيمين؛ للوصول إلى الأهداف المرجوة في الحد من انتشار المرض وتقليل الأعراض، كما كلفوا اللجان المختصة الاستمرار في متابعة المستجدات الخاصة بالجائحة، والتواصل من خلال غرفة العمليات المشتركة.

وأشاد الوزراء بالعمل الخليجي المشترك، وجهود اللجان بجميع مستوياتها العاملة تحت مظلة مجلس التعاون، وسعي الأمانة العامة ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وبالجهود الصحية والإجراءات الاحترازية التي تم تطبيقها من قبل الدول الأعضاء، والجهود المبذولة لتحصين المجتمع، والحرص على توفير اللقاحات للمواطنين والمقيمين.

وتستمر نقاشات وزراء صحة الخليج منذ بدء الجائحة، ولعل أبرز القرارات ما اعتمدته "قمة العلا" في اجتماع مجلسها الأعلى بالعلا، في يناير الماضي، باعتماد الإطار الخليجي لخطة الصحة العامة للتأهب والاستجابة في حالات الطوارئ، ودليل نظام الإنذار الصحي المبكر، وإنشاء المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، حرصاً على تقديم جميع أنواع الدعم للقطاع الصحي بدول مجلس التعاون للقيام بدوره في الوقاية والحد من انتشار الفيروس.

وبحسب الإحصاءات الرسمية بلغ مجموع الإصابات الكلي بالفيروس في دول الخليج (1,294,488) إصابة، شفي منها (1,230,326) حالة، في حين بلغ عدد الوفيات المتأثرة بالفيروس (10,590) حالة.

مكة المكرمة