مخاوف من اختراق أبوظبي لـ"لاس فيغاس" بحجة محاربة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b11Xwn

"دارك ماتر" تخضع لتحقيق بخصوص جرائم إلكترونية محتملة

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-07-2020 الساعة 17:41
- ما هي العلاقة بين الإمارات ولاس فيغاس في مكافحة كورونا؟

فرقة الإغاثة المختصة بمكافحة فيروس كورونا في ولاية "نيفادا" اتفقت مع شركة "غروب 42" الإماراتية في مايو الماضي، لتزويدها باختبارات حيوية لفحص المصابين بالفيروس.

- كيف يمكن للإمارات اختراق لاس فيغاس من خلال كورونا؟

الشركة التي تعاقدت مع نيفادا لتقديم اختبارات حيوية لفحص كورونا سبق أن واجهت اتهامات بالعمل لصالح المخابرات الإماراتية.

توصلت فرقة الإغاثة المختصة بمكافحة فيروس كورونا في ولاية "نيفادا" إلى اتفاق مع شركة "غروب 42" الإماراتية، في مايو الماضي، لتزويدها باختبارات حيوية لفحص المصابين بالفيروس.

وتمتلك الشركة الإماراتية تطبيقاً يُعتقد أن حكومة الإمارات استخدمته سراً للتجسس على الناس، وأن الشركة مرتبطة بأجهزة المخابرات الإماراتية.

وقالت كل من "غروب 42" (التي تُعرف اختصاراً بـ"جي 42" ومقرها أبوظبي)، وفرقة نيفادا (كوفيد-19) للاستجابة والإغاثة والإنعاش التابعة للقطاع الخاص، في بيان صحفي: "إن نيفادا حصلت على مواد اختبار حيوية بفضل شراكة طويلة الأمد مع الإمارات وجي 42″.

ووفقاً للبيان، تبرعت حكومة الإمارات بمجموعات اختبار لفيروس كورونا، وعرضت "جي 42" خبرتها وقدراتها الفنية، بالإضافة إلى المساعدة في "دراسة جينومية مبتكرة" بالمركز الطبي الجامعي في لاس فيغاس، حسبما جاء في البيان الصحفي.

وقال جيم مورين، الرئيس التنفيذي السابق لمنتجعات "إم جي إم" (MGM Resorts) ورئيس فرقة نيفادا (كوفيد-19) في البيان: إن "الموارد المقدمة من جي 42 ستزيد بشكل كبير، قدرتنا على إجراء اختبار فيروس كورونا والبحث لمساعدتنا في تخفيف آثار هذا الفيروس".

وتعتبر شركة الذكاء الاصطناعي "جي 42" المساهم الوحيد المسجل في تطبيق توتوك (ToTok)، الذي قال تقرير بصحيفة "نيويورك تايمز"، في ديسمبر الماضي، إن هناك شبهات بشأن استخدام  المخابرات الإماراتية له؛ لجمع بيانات عن الأشخاص الذين يستخدمونه، ومحادثاتهم وصورهم.

وبعد تقرير "نيويورك تايمز" أزالت كل من جوجل وآبل "توتوك" من متاجر التطبيقات الخاصة بهما، وهو ما يطرح علامات استفهام بشأن البيانات التي تحصل عليها هذه الشركة.

وأدرجت شركة تدعى "بريج هولدينغ" (Breej Holding) كمنشئ للتطبيق، لكن وفقاً لصحيفة تايمز "كانت هذه الشركة على الأرجح واجهة تابعة لشركة دارك ماتر (DarkMatter)، وهي شركةٌ مقرها أبوظبي، تخضع لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي، بخصوص جرائم إلكترونية محتملة"، بحسب ما نشرته شبكة "الجزيرة"، السبت.

وتعتبر "بريج هولدينغ" و"جي 42" جنباً إلى جنب مع "دارك ماتر" جزءاً من شبكة مبهمة من الشركات المرتبطة بالشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الذي يشرف على كثير من أجهزة الأمن القومي في البلاد.

وقد توصل تحقيق أجرته "رويترز" في يناير 2019، إلى أن "دارك ماتر" جنّدت عملاء سابقين في وكالة الأمن القومي؛ للتجسس على متشددين مشتبه بهم وحكومات أخرى ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.

وتتشارك شركتا "جي 42" و"دارك ماتر" بعض الموظفين الذين يعملون لصالح الشركتين، من ضمنهم الرئيس التنفيذي لشركة "بينغ كسايو" (Peng Xiao).

وقال مورين، في مقابلة مع موقع "بازفيد نيوز" الأمريكي، إن "جي 42" توسطت فقط مع حكومة الإمارات التي أرسلت الإمدادات، وضمن ذلك مجموعات اختبار لفيروس كورونا.

يذكر أن شركة "جي 42" كانت من ضمن الشركات الإماراتية التي وقعت اتفاقاً مع شركة الدفاع الإسرائيلية "رافاييل" لمكافحة فيروس كورونا.

مكة المكرمة