مسبار فضائي لناسا أطلق في 2006 يصل لنقطة فريدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lx87M8

أطلقت "ناسا" المسبار في يناير 2006 لقطع 4 مليارات ميل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-01-2019 الساعة 17:52

وصل مسبار استكشافي، أطلقته إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، إلى آخر أطراف المجموعة الشمسية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، حسبما يعتقد العلماء.

وذكروا أن المسبار يحلّق على مقربة من صخرة فضائية طولها 20 ميلاً، وتبعد مليارات الأميال عن الأرض ،في إطار مهمة لجمع معلومات عن نشأة المجموعة الشمسية، وفق وكالة "رويترز".

ويُتوقع أن يصل المسبار (نيو هورايزونز) إلى ما يُعرف بالمنطقة الثالثة في أعماق حزام "كويبر" الساعة 12:33 بتوقيت شرقي الولايات المتحدة.

ولا يمكن تأكيد وصوله بنجاح إلا بعد أن يرسل المسبار بيانات عن مكانه، عن طريق شبكة الفضاء السحيق التابعة لـ"ناسا"، الساعة 10:28 بتوقيت شرقي الولايات المتحدة، أي بعد ذلك بنحو عشر ساعات.

وبمجرد دخول المسبار الطبقة الخارجية للحزام التي تحتوي على أجسام متجمدة ومخلفات لنشأة المجموعة الشمسية، فإنه سيلقي نظرة أولى عن قرب إلى "ألتيما ثولي"، وهي كتلة كبيرة في شكل حبّة الفول السوداني.

وأوضحت "ناسا" أن العلماء لم يكونوا قد اكتشفوا "ألتيما ثولي" عند إطلاق المسبار، ما يجعل مهمته فريدة من نوعها. وفي عام 2014، رصد علماء الفلك "ألتيما ثولي" باستخدام التلسكوب الفضائي "هابل"، واختاروه ليكون ضمن مهمة "نيو هورايزونز" الطويلة التي بدأت عام 2015.

وقال جون سبنسر، وهو أحد العلماء في مشروع "نيو هورايزونز"، للصحفيين، في مختبر "جونز هوبكينز" للفيزياء التطبيقية بولاية ماريلاند، أمس الاثنين: "كل شيء محتمل في هذه المنطقة المجهولة بشدة".

وأطلقت وكالة ناسا "نيو هورايزونز" في يناير 2006، لقطع أربعة مليارات ميل صوب الأطراف المتجمدة للمجموعة الشمسية، لدراسة الكوكب القزم "بلوتو" وأقماره الخمسة.

وخلال اقترابه من بلوتو عام 2015، اكتشف المسبار أن بلوتو أكبر قليلاً مما هو معتقد. وفي مارس، اكتشف وجود كثبان غنية بغاز الميثان على سطح بلوتو.

وقطع المسبار مليار ميل بعد بلوتو باتجاه حزام "كويبر"، ويسعى الآن للحصول على معلومات عن نشأة المجموعة الشمسية وكواكبها.

وسيحلّق المسبار على ارتفاع 3500 كيلومتر من سطح كتلة "ألتيما ثولي"، ويأمل العلماء معرفة التركيب الكيميائي لغلافها الجوي وتضاريسها، في مهمة تقول "ناسا" إنها ستكون أقرب رصد لجسم على هذا البعد الشديد من الأرض.

وعلى الرغم من أن مهمة "نيو هورايزونز" تمثل أكبر اقتراب من جسم على هذا البعد داخل مجموعتنا الشمسية، فإن مسبارين أطلقتهما "ناسا" عام 1977، هما "فويدجر 1" و"فويدجر 2"، لاستكشاف الفضاء السحيق، قطعا شوطاً أكبر في مهمة لدراسة أجسام خارج المجموعة الشمسية، ولم تنتهِ مهمتهما بعد.

مكة المكرمة