"مستقبل سيئ ينتظر البشرية".. الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dznnQ

تأمل الصين أن تكون رائدة على مستوى العالم في تطوير الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 28-05-2021 الساعة 21:08
- ما سبب هذه النظرة المشؤومة؟

سببها تزايد أنظمة المراقبة التي تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي، واستخدامها لأجل المراقبة الجماعية والتطهير العرقي، خاصةً في الصين.

- ما هي رواية 1984؟

هي رواية كئيبة ألفها جورج أورويل عام 1949، تتحدث عن قيام الدول بمراقبة شعوبها بشكل جماعي، وتوقع حدوث ذلك عام 1984.

حذَّر رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، من أن الحياة قد تصبح مثل قصة جورج أورويل المسماة "1984"، في غضون السنوات الثلاث القادمة إذا لم يتم سن قوانين لحماية الجمهور من الذكاء الاصطناعي.

يتوقع "سميث" أن هذا النوع من المجتمع الخاضع للرقابة والمراقبة الجماعية الذي صوَّره أورويل في روايته البائسة، يمكن أن يحدث في عام 2024 إذا لم يتم فعل المزيد للحد من انتشار الذكاء الاصطناعي. 

قال سميث لـ"بي بي سي بانوراما"، خلال لقاء خاص يستكشف استخدام الصين المتزايد للذكاء الاصطناعي لمراقبة مواطنيها: إنه "سيكون من الصعب على المشرعين اللحاق بالتقدم السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والمراقبة إذا لم نسنّ القوانين التي تحمي الجمهور في المستقبل".

خلال الحلقة الخاصة في "بي بي سي بانوراما"، كشف سميث عن أدلة "مروعة ومخيفة" تُظهر أن الصين تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة سكانها، وضمن ذلك التكنولوجيا التي تدَّعي أنها قادرة على "التعرف على المشاعر" وتحديد الذنب.

ووفقاً لمهندس برمجيات، تحدَّث دون الكشف عن هويته، لأنه يخشى على سلامته، قال: "إنه ساعد في تثبيت النظام بمراكز الشرطة في مقاطعة شينجيانغ التي تضم 12 مليوناً من الأويغور المسلمين".

وأضاف: "وضعنا كاميرا كشف الانفعالات على بُعد ثلاثة أمتار من المواطنين، إنه مشابه لجهاز كشف الكذب ولكنه تقنية أكثر تقدماً بكثير، وهي تستخدم لتأكيد الحكم المسبق من قِبل السلطات دون أي دليل موثوق، تكشف نتيجة الكمبيوتر أن المشتبه به خطير". 

تأمل الصين أن تكون رائدةً على مستوى العالم في تطوير الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

في هذا الإطار يقول إريك شميدت، رئيس لجنة الأمن القومي الأمريكية للذكاء الاصطناعي: "إن التغلب على الصين في الذكاء الاصطناعي أمر حيوي، نحن في صراع استراتيجي جيوسياسي مع الصين".

ليست الصين فقط هي التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأشخاص، فالولايات المتحدة تستخدم تقنية غوغل، مثل تقنية التعرف على الصور التي يمكنها التمييز بين الأشخاص والأشياء في مقاطع فيديو الطائرات من دون طيار. 

يُعرف هذا باسم "Project Maven"، وقد أدى استخدامه مع الجيش إلى استقالة بعض موظفي غوغل؛ احتجاجاً على ذلك. 

وعلى الرغم من انسحاب "غوغل" من المشروع، استمرت وزارة الدفاع في العثور على شركاء بـ"وادي السيليكون" في محاولتها للفوز بسباق الذكاء الاصطناعي.

بدوره قال خبير الذكاء الاصطناعي البريطاني، البروفيسور ستيوارت راسل: "إننا نعيش عند مفترق طرق للجنس البشري".

مكة المكرمة