مليون رقم جوال وهمي بالسعودية

 أغلب الشرائح التي تباع في السوق المحلية هي بأسماء عمالة مخالفة

أغلب الشرائح التي تباع في السوق المحلية هي بأسماء عمالة مخالفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-11-2014 الساعة 11:43


تؤكد السعودية وجود نحو مليون رقم جوال "وهمي" أو مجهول الهوية يباع في السوق بأسماء وهمية وعمالة مخالفة، بعضها غادر السعودية وبعضها الآخر في طريقه للسفر النهائي.

وبحسب صحيفة الاقتصادية السعودية، يرى رئيس لجنة الاتصالات والمعلومات في غرفة الشرقية، إبراهيم آل الشيخ، أن عدداً من الأسباب أوجدت نحو مليون رقم جوال وهمي، أو مجهول الهوية، يباع ويتداول في السعودية.

ووصف آل الشيخ، سوق الاتصالات بـ"غير منظم"، ويشجع على المتاجرة بشراء أرقام الاتصالات غير النظامية وبيعها، وبأسعار تتراوح بين 50 و100 ريال، حسب الرقم وتميزه وقيمة الرصيد المتوافر في البطاقة.

وأضاف، أنه رغم المنع وفرض الغرامة التي أعلنتها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، التي تصل إلى 25 مليون ريال، إلا أن هناك أكثر من مليون رقم يباع سنوياً في السوق من قبل عمالة مخالفة أغلبها من شرق آسيا، مطالباً الجهات ذات العلاقة بتكثيف الرقابة الميدانية على تلك المحال، التي تشتهر ببيع تلك البطاقات، كما طالب بِسَعوَدة تلك المحال لكون أكثر من 90 بالمئة من بائعيها من العمالة الوافدة.

وأوضح آل الشيخ، أن أغلب الشرائح "مسبقة الدفع" التي تباع في السوق المحلية هي بأسماء عمالة مخالفة، مضيفاً بأنه حان وقت ربط استخراج شريحة الجوال بالبصمة، للحد من التلاعب وإيجاد سوق سوداء، التي بدأت في الانتشار بشكل كبير خلال العامين الماضيين، رغم تحذيرات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.

وطالب بتنظيم يقضي بعدم منح العامل الوافد أكثر من رقم واحد، مؤكداً أن هناك أكثر من عشرة أرقام باسم كل عامل في السعودية، ويرى وجوب سحب أي رقم باسم أي عامل وافد، مشيراً إلى أن تلك الأرقام تسبب إزعاجاً كبيراً للمواطنين وخطراً أمنياً على البلد.

وأشار آل شيخ إلى أنه تقدم بالتعاون مع إحدى الشركات الفرنسية، بدراسة للجهات الأمنية والمختصة تتضمن ربط عملية استخراج شرائح الهاتف الجوال بالبصمة المسجلة لدى مركز المعلومات الوطني، كمطلب رئيس، بدلاً من الإجراء المعمول به حالياً، المتمثل في التسجيل برقم الهوية الوطنية أو الإقامة لغير السعوديين.

يذكر أن أسواق بيع شرائح الجوال في السعودية تتوافر فيها شرائح بأسعار تتراوح بين 70 و150 ريالاً، حسب الرقم والرصيد المتوافر فيها، كما أن نحو 60 بالمئة من الشرائح المعروضة في السوق تحمل اسم عمالة في قطاع الصيانة والتشغيل، بحسب المتعاملين ببيع الشرائح وشرائها.

ويشار إلى أن الأسعار انخفضت أكثر من 60 بالمئة عن العام الماضي؛ بسبب كثرة المعروض، وذلك بعد التنافس الكبير بين الشركات المقدمة للخدمة، وتمثل فئة الشباب من كلا الجنسين أكثر من 70 بالمئة من الباحثين عن الأرقام مجهولة الهوية.

مكة المكرمة