منصة تعليمية عن كيفية تعطيل ميزة التعرّف على المشاعر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Zekxdq

تعمل التكنولوجيا على أساس أن البشر لديهم ستة مشاعر رئيسية فقط للوجه

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-04-2021 الساعة 20:30

ما هي تقنية التعرف على المشاعر؟

تقنية ناشئة تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف مشاعر الإنسان من فرح أو حزن أو غضب وغيرها.

ما أهمية هذه التقنية؟

تستخدم للكشف عن مشاعر الناس إزاء أخبار أو منتجات معينة لتحويل تلك المشاعر إلى أموال من خلال استهدافهم بإعلانات للمنتجات التي أصابت الناس بالسعادة.

طوّر باحثون من "جامعة كامبريدج" و"معهد لندن العالمي" منصة عالمية لتثقيف الناس حول مخاطر تقنية التعرف على المشاعر، وكيفية إفشالها.

المنصة التي أطلقوا عليها "Emojify"، مصممة على شكل لعبة تحاول تدريب المستخدمين على أبرز الحيل لكيفية التغلّب على هذه التقنية.

تتمثل المشكلات المتعلقة بالتكنولوجيا في أن العديد من الخبراء يعتبرونها غير دقيقة وأغلب تطبيقاتها ترتكز على التحيز العنصري.

تعمل التكنولوجيا على أساس أن البشر لديهم ستة مشاعر رئيسية فقط للوجه، ويمكن تصنيفها بواسطة خوارزمية، تماماً مثل الرموز التعبيرية الموجودة في برامج المراسلة. 

يقول منتقدو هذه النظرية إن تعابير الوجه البشرية أكثر تعقيداً ودقة من هذا، ولديهم تجربتان تؤكد أنه يمكن للناس "التغلب" على تقنية التعرف على المشاعر.

إحدى أسهل الطرق مثلاً غمض عين وفتح الأخرى، مما يجعل الخوارزمية تخطئ في اكتشاف مشاعر الشخص.

وقالت الدكتورة أليكسا هاجرتي، رئيسة المشروع والباحثة في جامعة كامبريدج: "إن التكنولوجيا المستخدمة بالفعل في أجزاء كثيرة من العالم قوية ولكنها معيبة".

تُستخدم تقنية التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من القطاعات في الصين، ومن ذلك استجواب الشرطة ومراقبة السلوك في المدارس.

وتشمل الاستخدامات المحتملة الأخرى مراقبة الحدود، وتقييم المرشحين أثناء مقابلات العمل.

ويقول الباحثون إنهم يأملون في بدء محادثات حول التكنولوجيا وتأثيراتها الاجتماعية.

وتقول الدكتورة هاجرتي: "يتفاجأ كثير من الناس عندما يعلمون أن تقنية التعرف على المشاعر موجودة ومستخدمة بالفعل، ويمنح مشروعنا الناس فرصة لتجربة هذه الأنظمة بأنفسهم والحصول على فكرة أفضل عن مدى قوتها، ولكن أيضاً مدى عيوبها".

فيما ترى الدكتورة ألكسندرا ألبرت، من معهد لندن العالمي: "إن هناك حاجة إلى نهج أكثر ديمقراطية لتحديد كيفية استخدام التكنولوجيا".

وبيّن الباحثون أن موقعهم الإلكتروني لا يجمع أو يحفظ الصور أو البيانات من نظام المشاعر.

يذكر أن صناعة التعرّف على المشاعر من الصناعات الناشئة المدعومة بمليارات الدولارات.

مكة المكرمة