منصة جديدة تسحب آلاف السعوديين من "تويتر".. ما قصتها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZokDJ

منصة اجتماعية تأسست عام 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-06-2019 الساعة 18:06

سحبت منصة أمريكية للتواصل الاجتماعي آلاف الناشطين السعوديين الذي ينتقدون الحظر والتضييق من موقع "تويتر"، لتُحدث تغييراً هائلاً في موقع التواصل الاجتماعي الذي لطالما تصدّر في المملكة.

وفي الأيام الماضية، تدفق نحو 200 ألف مستخدم من السعودية إلى منصة التواصل الاجتماعي "بارلر"، مقابل مغادرتهم لموقع "تويتر"، وتسبب هذا التدفق في تعطل شبكة التواصل الاجتماعي الناشئة.

وتأسست شركة "بارلر" في العام 2018، ومقرها مدينة هندرسون بولاية نيفادا الأمريكية، وتم اقتباس اسمها من الفعل الفرنسي "Parler" الذي يعني "الكلام".

وتصف "بارلر" نفسها بأنها مساحة "تعتمد على حرية التعبير"، إذ كتبت في تعريفها عن نفسها من خلال موقعها الرسمي: "بعد أن أُصبنا بالإرهاق والاستنزاف مع عدم وجود الشفافية في شركات التكنولوجيا الكبيرة، والرقابة الأيديولوجية، وإساءة استخدام الخصوصية، قرر مؤسسانا جون ميتس وجاريد تومسون إنشاء حل بديل".بارلر

وتتيح "بالر" منصة للتعليق وتوفير الأخبار الاجتماعية للناشرين الرقميين والمؤثرين والمدونين والكتّاب والسياسيين والمستخدمين الاجتماعيين، لتبادل الأخبار والآراء والمحتوى في الوقت الحالي، كما أنها توفر أدوات لتحسين المدونات الإلكترونية ووسائل الإعلام ومواقع الإنترنت.

وهدفها الرئيسي، وفق ما لفت موقع "بالر"، هو تزويد العالم بأداة يمكن للجميع من خلالها أن يكوّنوا منفذاً إعلامياً خاصاً بهم، وأن يختاروا المحتوى الخاص بهم، كما يمكن للمتأثرين والناشرين الرقميين الراسخين من خلالها تعزيز علاماتهم التجارية ومجتمعاتهم.

ويسعى التطبيق إلى توفير البنية التحتية للجيل القادم، كما يعمل على تمكين المستخدمين من التحكم في تجربتهم الاجتماعية.

ويمكن للمستخدمين أن يكونوا مسؤولين عن إشراك المحتوى كما يرون ذلك مناسباً.

وتؤكد المنصة الجديدة أنها ليست حاكمة على المستخدمين وتقول: "نحن لسنا المنظمين، لسنا حكاماً، نحن مجتمع".

ويقبل التطبيق حقك في التعبير عن أفكارك والآراء والمثل العليا عبر الإنترنت، تماماً كما هو الحال في المجتمع، على حد وصفه.

وتخضع تفاعلات التطبيق للمبادئ التوجيهية، وعندما تحترمها فأنت حر في المشاركة بالكامل.

بالر

وقال جون ميتس، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في "بارلر"، إن إنشاء كل تلك الحسابات الجديدة بشكل غير متوقع، منذ يوم الأحد، رفع العدد الإجمالي لمستخدمي "بارلر" إلى أكثر من مثليه، وأدى إلى تعطل بعض الوظائف، بحسب ما نشرت وكالة "رويترز"، اليوم السبت.

ويقول ميتس، الذي يصف نفسه بأنه ليبرالي، إنه أسس بارلر منصة لأعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لكنه زاد مساحة التسويق إلى المحافظين مع إقبالهم على الموقع.

ومن بين من انضموا إلى الموقع المعلقة كانديس أوينز ورودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والناشطة اليمينية لورا لومر، التي قيدت يديها على باب مكتب "تويتر" في نيويورك بشهر نوفمبر 2018 للاحتجاج على الحظر الذي فرضه عليها الموقع.

هجرة من "تويتر" إثر الحظر والتضييق

وأجرت مجموعة "سيتيزن لاب" الكندية ووكالة "رويترز"، تحليلاً توصل إلى أن العديد من المستخدمين الجدد جاؤوا من السعودية، وروج هؤلاء لانتقالهم إلى بارلر بوسوم (هاشتاغات) على "تويتر" يتهمون فيها شبكة التواصل الاجتماعي بخنق حرية التعبير عن طريق حظر مستخدمين بشكل تعسفي.

وعلق "بارلر" في منشور  على حسابه الخاص على الموقع قائلاً: "أوضحت الحركة ... في السعودية أن (شركة) التكنولوجيا الكبيرة تفرض رقابة عليها بمعدلات لم نشهدها من قبل في الولايات المتحدة.. دعونا نرحب بهم ونحن نناضل جميعاً من أجل حقوقنا معاً".

من جانبه رفض "تويتر" التعليق إن كانت المنصة اتخذت أي إجراء جديد ضد الحسابات السعودية ربما يكون دفعها إلى التسجيل المفاجئ في "بارلر". ولم يتضح بعد عدد مستخدمي "بارلر" الجدد الذين توقفوا عن استخدام "تويتر".

ويعد السعوديون من أهم المستخدمين للشبكات الاجتماعية، ولا سيما "تويتر.

وللسعودية أكبر قاعدة لمستخدمي "تويتر" في الشرق الأوسط، إذ يوجد 11.7 مليوناً من مواطنيها على المنصة، وفقاً لشركة "كراود أنالايزر" المعنية بمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي العربية.

 

مكة المكرمة