"موكسي" روبوت مخصص لتنمية المهارات الاجتماعية للأطفال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VxK42

يبلغ طول الروبوت قرابة 40 سم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 19:13
لأي فئةٍ مخصصٌ هذا الروبوت؟

مخصص للأطفال بين سن الخامسة والعاشرة، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لتنمية مهاراتهم الاجتماعية.

كيف يتعرَّف على احتياجات الطفل وطباعه؟

بسبب برمجة الروبوت بخوارزميات "التعلم الآلي"، التي مكَّنت الروبوت من معرفة المزيد عن الطفل أثناء الاستمرار، وتخصيص محتواه بشكل أفضل؛ لمساعدة أهداف التعلم لدى الطفل.

طورت شركة "إمبوديد" (Embodied) النرويجية روبوتاً مخصصاً للأطفال يستخدم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي؛ لمساعدة الأطفال بين سن الخامسة والعاشرة على تنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية والمعرفية من خلال أسلوب "التعلم القائم على اللعب".

تم تصميم الروبوت "موكسي" (Moxie) ليكون طويل القامة بما يكفي، ليكون موضع اهتمام، ويبلغ ارتفاعه قرابة 40 سم.

ابتكر فريق التصميم وجهاً للروبوت من دون تفاصيل محددة مثل التجاعيد والظلال؛ لتسهيل التعبير عن المشاعر مثل الاهتمام أو القلق.

كما أعطوا موكسي عيوناً كبيرة و"ودية"؛ لتمكين الأطفال من التعرف بشكل أفضل على مشاعر معينة، وجسم ناعم وسلس ملون بلون أزرق مخضر.

تم اعتماد بعض الميزات الأخرى لتجعل من الروبوت محبباً بشكلٍ أكثر، آذان الروبوت على شكل دمعة، وَوجهه المستدير الجميل القادر على الاستدارة بزاوية 360 درجة على قاعدته للاستجابة للأطفال بأي اتجاه كانوا، وكذلك الانحناء في الرقبة للمساعدة في التعبير عن المشاعر.

تسمح الكاميرا المدمجة في جبهة الروبوت برؤية الطفل، في حين تتيح السماعة المدمجة في الجزء السفلي من جسمه إمكانية التحدث، ويظهر شريط ملون على صدره يُظهر عمر البطارية.

برمجة الروبوت بخوارزميات "التعلم الآلي" مكَّنته من معرفة المزيد عن الطفل أثناء الاستمرار، وتخصيص محتواه بشكل أفضل؛ لمساعدة أهداف التعلم لدى الطفل.

يمكنه أيضاً التعرف على الأشخاص والأماكن والأشياء وتذكُّرها، ووفقاً لشركة التكنولوجيا، فإن هذا يخلق إحساساً بالثقة والتعاطف مع المستخدم، ويشجع على تفاعلٍ أعمق مع الروبوت.

وقال باولو بيريجانيان، مؤسس الشركة، لموقع "ديزاين"، اليوم الثلاثاء: "نحن في نقطة تحوُّل في الطريقة التي نتفاعل بها مع التكنولوجيا".

وأضاف: "لقد كنا نعيد التفكير ونعيد اختراع كيفية إجراء التفاعل بين الإنسان والآلة بما يتجاوز الأوامر الشفهية البسيطة، لتمكين الجيل التالي من الحوسبة، ولتشغيل فئة جديدة من الآلات قادرة على التفاعل الاجتماعي السلس".

وتابع: "موكسي نوع جديد من الروبوتات لديه القدرة على الفهم والتعبير عن المشاعر من خلال الكلام العاطفي، وتعبيرات الوجه ولغة الجسد، والاستفادة من علم النفس البشري وعلم الأعصاب لخلق روابط أعمق".

تمت برمجة رفيق الروبوت لتعليم "مهارة حياتية" مختلفةٍ كل أسبوع، وضمن ذلك اللطف والصداقة والتعاطف والاحترام.

بإمكان الروبوت الرسم والقيام بتمارين التنفس والتأمل وحل المشكلات والقراءة، كما تُعلّم الطفل أن يتواصل بالعين.

يأتي الروبوت أيضاً مع تطبيق للآباء يتيح لهم رؤية تطورات أطفالهم من خلال أنشطتهم مع الروبوت.

مكة المكرمة