ناسا تشعل أزمة مع علماء الفضاء ومحبيه بعد إتلافها مواد تاريخية

قالت ناسا إن هذه الوثاق تم تدميرها لأنها لم تكن ذات قيمة تاريخية

قالت ناسا إن هذه الوثاق تم تدميرها لأنها لم تكن ذات قيمة تاريخية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-07-2017 الساعة 10:38


كشفت مصادر خاصة من داخل الإدارة الوطنية الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، الجمعة، أن الوكالة قامت بإتلاف عدد من البيانات الهامة والمواد التاريخية، في حين أكّدت المصادر أن هذه الأزمة أثارت مخاوف بعض العلماء من قيام الوكالة بإخفاء عدد من الأمور الهامة.

وأوضحت مصادر "ناسا" لوسائل الإعلام الأمريكية، أن الوكالة قامت في أواخر عام 2015، بتدمير المئات من الأشرطة المجهولة، واثنين من أجهزة الكمبيوتر، التي تعود إلى رحلة "أبولو"، وبعثات كوكبي "زحل" و"المشتري" من مركبتي "بيونير 10"، و"بيونير 11"، والتي وجدت في بيت أحد العاملين على هذه المشاريع وقتها.

اقرأ أيضاً :

دراسة: 45% من البشر يُخدعون بالمحتوى المضلل

ووفقاً لشبكة الأخبار الأمريكية "فوكس نيوز"، فإن هذه المواد وُجدت في الطابق السفلي من منزل أحد مهندسي (ناسا)، في مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، والذي توفّي في عام 2015، وقد أثار هذا الاكتشاف اهتمام علماء الفضاء، ومنظّري المؤامرة الذين يدّعون أن (ناسا) لديها العديد من الأسرار المخفية.

في حين نقلت شبكة الأخبار عن المتحدث باسم الوكالة، أن هذه الوثاق تم تدميرها لأنها لم تكن ذات قيمة تاريخية، ولم تكن ذات فائدة علمية لعمليات البحث التي تجريها الوكالة في الفضاء، مشيراً إلى البث المباشر الذي توفّره الوكالة من خلال موقعها لعموم المستخدمين، في تأكيد من الوكالة لعدم إخفائها أي معلومات.

وهو ما جعل عدداً من علماء الفلك يطالبون الوكالة بنشر البث المباشر لجميع صور الكاميرات، مع ثبات الصورة على الفضاء، دون تحوّلها إلى المختبرات الأرضية كما تفعله الوكالة في العادة، في حين تساءل العلماء عن سبب احتفاظ مهندس (ناسا) بهذه المواد طيلة هذه الفترة إن لم تكن مهمة، ولماذا لم تحترم الوكالة قيمتها التأريخية؟

الجدير بالذكر أن الوكالة توصلت لهذه المواد من خلال أحد تجار الخردة في مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، الذي اتصل بالوكالة بعد عثوره عليها، حيث اعتقد أنها ذات قيمة تاريخية، يمكن عرضها في المتحف الخاص بالوكالة.

مكة المكرمة