ناسا تصنع "بدلة الجاذبية" للحفاظ على صحة رواد الفضاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omEemV

الفكرة من تصميم البدلة هي محاكاة "قوة رد فعل الأرض"

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 14-08-2020 الساعة 14:46
ما الغاية من صناعة مثل هذه البدلة؟

لمساعدة رواد الفضاء على مواجهة بعض مخاطر قضاء الوقت في الجاذبية الصغرى.

ما مخاطر البقاء في الجاذبية الصغرى؟

أظهرت الأبحاث السابقة أن انعدام الوزن يمكن أن يؤدي إلى ضمور العضلات؛ بل يؤدي إلى تجمُّع سوائل الدم حول أدمغة رواد الفضاء، وقد يؤدي إلى حدوث الجلطة الدماغية.

بتمويل من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، ابتكر فريق من الباحثين "بدلة جاذبية" للضغط السلبي؛ لمساعدة رواد الفضاء على مواجهة بعض مخاطر قضاء الوقت في الجاذبية الصغرى.

أظهرت الأبحاث السابقة أن انعدام الوزن يمكن أن يؤدي إلى ضمور العضلات؛ بل يؤدي إلى تجمُّع سوائل الدم حول أدمغة رواد الفضاء، وقد يؤدي إلى حدوث الجلطة الدماغية.

لمواجهة هذه المخاطر، قام فريق من الباحثين ببناء "بدلة جاذبية متحركة" تطبِّق ضغطاً سلبياً على الأطراف السفلية، وتنقل الدم إليها. 

الفكرة هي محاكاة "قوة رد فعل الأرض"، أو القوة التي تولِّدها الأرض على الجسم الملامس لها؛ لضمان عدم تأثر كثافة العضلات والعظام بالجاذبية الصغرى.

وبحسب ما نقله موقع "فيوجرزم"، اليوم الجمعة، عن الباحثين، فإن "بدلة الجاذبية المتنقلة هي بدلة تمنح النشاط، صغيرة وغير مقيدة ومرنة".

ويبين الباحثون أن الفكرة هي إعطاء رواد الفضاء أقصى قدر من المرونة أثناء وجودهم على متن مركبة فضائية، دون الحاجة إلى تقليل عدد الطاقم بمعدات خاصة لتوليد الجاذبية.

وقال الباحثون: "ببدلة الجاذبية، سيكون رواد الفضاء قادرين على الطفو بِحرية حول المحطة الفضائية مع الالتزام بمهامهم اليومية".

ويرى الباحثون أنه بمجرد أن يصبح السفر إلى الفضاء تجارياً ومتاحاً بصورة كبيرة، تضمن هذه البدلة صحة مسافري الفضاء المدنيين في المستقبل، وقد يلعب هذا الابتكار دوراً محورياً في السفر إلى المريخ الذي يخطط له العلماء.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة