"ناسا" تكتشف دوامات طحالب عملاقة في البلطيق يمكنها تطويق مانهاتن

الرابط المختصرhttp://cli.re/gvz2oy

الطحالب البحرية تستنفد الأوكسجين وتقضي على الحياة في البحر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-07-2018 الساعة 21:18

أظهرت صور نشرتها وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، وجود دوامات عملاقة من الطحالب في بحر البلطيق يثير تشكلها حيرة العلماء.

وأشار موقع قناة "روسيا اليوم"، الاثنين، إلى أن دوامات الطحالب تنتشر على مسافة 15 ميلاً على الأقل، ما يعني أن جزيرة مانهاتن في مدينة نيويورك، على سبيل المثال، يمكن أن تختفي داخلها تقريباً.

تجدر الإشارة إلى أن العوالق النباتية تنتشر في كل صيف، عبر الأحواض الشمالية لشمال الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، حيث تتمدد الطحالب على مسافة مئات وأحياناً آلاف الكيلومترات.

وتستهلك العوالق النباتية والبكتيريا الزرقاء المغذيات الوفيرة في بحر البلطيق، ما يؤدي إلى تكاثرها بأعداد كبيرة بحيث يستنزف نموها محتوى الأوكسجين في الماء.

كما تؤدي هذه الطحالب إلى عمليات عضوية تمتص الأوكسجين من مياه البلطيق، ما يؤدي إلى ظهور "مناطق ميتة" حيث لا توجد حياة بحرية.

وفي السنوات الأخيرة، أدى تكاثر الطحالب في بحر البلطيق إلى الظهور المنتظم "للمناطق الميتة" في الحوض، ومن المتوقع أن تبلغ المساحة الميتة لهذا العام قرابة 70 ألف كيلومتر مربع، وفقاً للباحثين في جامعة "توركو" الفنلندية.

 

وقالت ناسا إن المياه الغنية بالمغذيات النقية تميل إلى تعزيز نمو النباتات البحرية، أكثر من المياه الاستوائية.

وأعلنت السلطات الصحية البولندية أنها أغلقت عشرات الشواطئ على طول ساحل بحر البلطيق، بسبب ازدياد تكاثر الطحالب السامة الناجم عن موجة الحر.

ووصف العلماء فقدان الأوكسجين في بحر البلطيق بأنه "شديد بشكل غير مسبوق"، وذلك في دراسة نشرت هذا الشهر في مجلة علم الأحياء الأوروبية "Biogeosciences".

وتشير الدراسة إلى أن بحر البلطيق، باعتباره بحراً صغيراً ضحلاً ومغلقاً، له قدرة محدودة جداً على طرد الملوثات في مياه بحر الشمال، ما يجعله نظاماً بيئياً ضعيفاً للغاية.

ويحيط ببحر البلطيق 9 بلدان؛ هي: إستونيا والدنمارك وألمانيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا وروسيا والسويد.

مكة المكرمة