نبوءة آينشتاين تتحقق.. تعرّف عليها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GmpjnN

200 عالم باحث حول العالم شاركوا في الحصول على الصورة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-04-2019 الساعة 16:36

عرض علماء الأكاديمية الصينية للعلوم أول صورة حقيقية لثقب أسود يبعد عن كوكب الأرض 54 مليون سنة ضوئية، وهي تمثل نبوءة عالم الفيزياء الشهير آينشتاين، قبل قرن.

وعُرضت الصورة في كل من شنغهاي، وتايبي، وطوكيو، وواشنطن، وبروكسل، وسانتياغو، من قِبل الأكاديمية الصينية للعلوم، في وقت واحد اليوم الأربعاء.

الثقب الأسود

وأكدت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن هذا الإنجاز العلمي يتيح فرصة لفهم أفضل لهذه الوحوش السماوية التي تتمتع بقوة جاذبية هائلة لا يفلت منها أي جسم أو ضوء.

الصورة توضح الخطوات التي مرت بها معلومات حجمها 5 بيتا بايت أو 5 ملايين غيغا بايت لحساب شكل الثقب الأسود.

ولم يستطع فريق البحث نقلها عبر الإنترنت لحجمها الهائل، فنقلوها بالطائرات، وفق ما ذكر دكتور الفيزياء نضال قسوم، الباحث السابق في وكالة "ناسا".

وأضاف قسوم: "غريب أن الصورة المنتظرة للثقب الأسود في مركز مجرتنا لم يتم إنتاجها.. ولا كلمة عن السبب حول ذلك لحد الآن في المؤتمر الصحفي".

وتمكن 200 عالم باحث حول العالم من خلال برنامج تعاون دولي بدأ في أبريل 2017، من التقاط صورة الثقب الأسود لأول مرة بمنظار، بعد جمع بيانات عن الثقوب السوداء مع 8 مناظير أخرى في جميع أنحاء العالم، ومن ضمن ذلك واحدة في القطب الجنوبي.

وأكد العلماء أن المنظار جمع بيانات صور لثقبين أسودين كبيرين للغاية؛ الأول في مجرة درب التبانة والثاني في مجرة فيرغو.

وقال فريدريك غيث، عالم الفلك في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية (CNRS) والمؤلف المشارك للدراسات التي تناولت بالتفصيل النتائج: "إنها مسافة لم يكن بوسعنا أن نتخيلها".

بينما وصف الحدث عالم الفضاء الفلكي في وكالة الفضاء الأوروبية، بول ماكنمارا: إنه "إنجاز فني رائع. تصوير هذا الثقب من هذه المسافة أشبه بتصوير حصاة على القمر".

وعلى مدار عدة أيام في أبريل 2017، ركزت ثمانية مناظير إذاعية في هاواي وأريزونا وإسبانيا والمكسيك وتشيلي والقطب الجنوبي على M87.

وكان العلماء يرصدون ثقبين أسودين في آنٍ واحد، الأول "Sag A" والآخر "M87"، وكان الأول أقرب إلى التلسكوبات، لكن لم يتم تصويره كونه أكثر حيوية ونشط لدرجة أنه لا يستطيع التقاط صورة واضحة له.

وقال ماكنمارا: "لم ينظر التلسكوب إلى الثقب الأسود مباشرةً، لكن ينظر إلى المادة المحيطة، وهو قرص مضيئ من الغازات الساخنة والبلازما المعروفة باسم قرص التراكم".

وتُعرّف الوكالة الأمريكية للفضاء "ناسا" الثقب الأسود بأنه هو حجم مادة معبأة في مساحة صغيرة نسبياً، وهذه المادة لديها قوة جاذبية قوية جداً، حتى الضوء لا يمكن أن يخترقه.

ومن أبرز الثقوب ثقب يطلق عليه اسم "كاسار"، إذ يشهد زيادة متصاعدة في الحجم ما يجعله قادراً على التهام كتلة بحجم الشمس بضعفين، وفي غضون يومين فقط.

مكة المكرمة