نجاح تجارب على روبوتات موصلة للأدوية داخل الجسم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QmWdvQ

الروبوت أصغر من شَعرة الإنسان

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-10-2020 الساعة 20:15
ما الفائدة من استخدام هذه الطريقة في توصيل الأدوية؟

لِتجنب الأثار  الجانبية الناتجة عن بعض الأدوية، لذا من الأفضل توصيل الأدوية إلى جزء مخصوص ومريض دون الأضرار بالأجزاء السليمة.

- كيف يتم التحكم في حركة تلك الروبوتات؟

عن طريق مجال مغناطيسي لاسلكي خارجي.

طوّر باحثون بجامعة "بوردو بيردو" في الولايات المتحدة الأمريكية "ميكرو روبوت" مستطيل الشكل أصغر من شعرة الإنسان، يمكنه الاندفاع عبر القولون البشري وتقديم العلاج بالعقاقير في الأماكن التي تحتاجها.

وسيسمح هذا الابتكار الجديد بإعطاء الأدوية في مناطق مخصصة داخل الجسم؛ لتجنب الآثار الجانبية الناتجة عن أخذ بعض الأدوية مثل تساقط الشعر أو نزيف المعدة. 

ووفقاً لما نقله موقع "إنترستنك إنجنيرنج"، يوم السبت، عن الباحثين، فإن هذه الروبوتات "صغيرة جداً بحيث لا تستطيع حمل بطارية، لذلك يتم التحكم فيه لا سلكياً عبر مجال مغناطيسي".

وفي هذا الإطار، قال أستاذ الهندسة الميكانيكية المساعد في جامعة بيرديو، ديفيد كابيليري: "عندما نطبق مجالاً مغناطيسياً خارجياً على هذه الروبوتات، فإنها تدور تماماً مثل السيارة التي تمر فوق التضاريس الوعرة".

وأضاف: "المجال المغناطيسي يخترق بأمان أنواعاً مختلفة من الوسائط، وهو أمر مهم لاستخدام هذه الروبوتات في جسم الإنسان".

وعن سبب اختيار الباحثين للقولون كأرض اختبار لمشروعهم الجديد، فهذا لكونه يمكن الوصول إليه بسهولة، إضافة إلى أن تضاريسه الداخلية متعددة الأشكال.

بدوره قال لويس سولوريو، الأستاذ المساعد في كلية "ويلدون" للهندسة الطبية: "إن تحريك الروبوت حول القولون يشبه استخدام أداة المشي في المطار للوصول إلى مبنىً بشكل أسرع، إن الأرضية لا تتحرك فقط، ولكن أيضاً الأشخاص من حولك".

وأضاف: "في القولون، لديك كل هذه السوائل والمواد التي تسير على طول المسار، والروبوت يتحرك في الاتجاه المعاكس، إنها ليست مجرد رحلة سهلة".

وبالعودة إلى الروبوت، فقد أجرى الفريق التجارب في قولون كل من الفئران والخنازير، لأن قولون الأخيرة مشابه بشكل خاص للقولون عند البشر.

وعقب ذلك استخدم الفريق الموجات فوق الصوتية؛ لاختبار مدى جودة تحرك الروبوت الصغير في الوقت الفعلي، وحتى اختبار قدرته على حمل وإطلاق حمولة من المحلول الملحي موضوعة داخل قارورة متناهية الصغر، وأثبتت هذه التجارب نجاحاً كبيراً.

وتابع سولوريو: "تمكنّا من الحصول على تفريغ لطيف ومحكوم لحمولة العقاقير، وهذا يعني أنه من المحتمل أن نوجه الروبوت الصغير إلى أي مكان في الجسم، ونتركه هناك، ثم نسمح للعقار بالخروج ببطء".

روبوت

 

مكة المكرمة