نيويورك تايمز: قراصنة إيرانيون يستهدفون 16 دولة

استهدف القراصنة الإيرانيون شبكات نقل بما في ذلك شركات الطيران

استهدف القراصنة الإيرانيون شبكات نقل بما في ذلك شركات الطيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-12-2014 الساعة 16:51


أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أنه تم تحديد قراصنة إيرانيين مصدراً لهجمات منسقة ضد أكثر من 50 هدفاً في 16 دولة، وكثير من تلك الأهداف هي منشآت وشركات حكومية تدير الطاقة الحيوية والنقل والخدمات الطبية.

وتقول الصحيفة إنه على مدى عامين، وفقاً لسيلانس، وهي شركة أمن مقرها في إرفين، كاليفورنيا، تمكن القراصنة الإيرانيون من سرقة البيانات السرية من قائمة طويلة من الأهداف، وفي بعض الحالات، تسللت عبر شبكات الحواسيب التابعة للأهداف إلى حد أنها يمكن أن تتولى التعامل معها بسهولة أو تدمير البيانات على تلك الآلات.

وذكرت أن القراصنة استخدموا مجموعة من الأدوات التي يمكن التجسس من خلالها، ويحتمل أنهم أغلقوا أنظمة التحكم وشبكات الحواسيب، ومن الدول المستهدفة في عمليات القرصنة الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل والهند وقطر والكويت والمكسيك وباكستان والسعودية وتركيا ودولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا وفرنسا وإنجلترا والصين وكوريا الجنوبية.

وتم تحديد عدد من ضحايا عمليات القرصنة الإيرانية تلك؛ وهي شبكة البحرية من سلاح مشاة البحرية في "سان دييغو" الذي يربط البحارة ومشاة البحرية والمدنيين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، كما شملت ضحايا آخرين في الولايات المتحدة منها شركة طيران كبرى، وجامعة طبية، وشركة الطاقة التي تتخصص في إنتاج الغاز الطبيعي، وصناعة السيارات.

ونقلت الصحيفة عن باحثين أن القراصنة أبدوا ميلاً إلى استهداف شركات النفط والغاز، والمساومة على ما "لا يقل عن تسعة من هذه الشركات في جميع أنحاء العالم".

وركزت أيضاً على الجامعات في الولايات المتحدة والهند وإسرائيل وكوريا الجنوبية، وتمكنوا من سرقة صور، وجوازات سفر ومعلومات محددة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

كما استهدف القراصنة الإيرانيون شبكات نقل بما في ذلك شركات الطيران والمطارات في كوريا الجنوبية والسعودية وباكستان، تم من خلالها الوصول الكامل عن بعد لبوابات المطارات وأنظمة التحكم الأمنية.

ويعتقد أن القراصنة الإيرانيين كانوا أيضاً وراء سلسلة من انقطاع الخدمة الإلكترونية في المصارف الأمريكية التي تحدث بشكل متقطع في المواقع المصرفية حالياً.

ترجمة منال حميد

مكة المكرمة