هذا ما ردت به "فيسبوك" على دعوة لتفكيكها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnYa9B

فيسبوك قال إنه أغلق حسابات وهمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 13:48

سارعت شركة "فيسبوك" إلى رفض دعوة من الشريك المؤسس كريس هيوز، الخميس، لتقسيم أكبر شركة في العالم لشبكات التواصل الاجتماعي إلى ثلاث شركات، في حين حث مشرعون وزارة العدل الأمريكية على إطلاق تحقيق بشأن الاحتكار.

وتخضع فيسبوك لتدقيق من هيئات تنظيمية حول العالم حول ممارسات تبادل البيانات، وأيضاً خطاب الكراهية ومعلومات خاطئة على شبكاتها. ويحث بعض المشرعين الأمريكيين على التحرك نحو تقسيم شركات التكنولوجيا الكبيرة، وأيضاً وضع قواعد تنظيمية اتحادية لحماية الخصوصية.

وفي مقال للرأي بصحيفة نيويورك تايمز، قال هيوز، وهو زميل سابق لمارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك، أثناء دراستهما الجامعية: "نحن أمة لها تقليد في كبح الاحتكارات أياً كانت النوايا الحسنة لقادة هذه الشركات. نفوذ مارك لم يسبق له مثيل ولا يتوافق مع التقاليد الأمريكية".

ولدى الشبكة الاجتماعية أكثر من ملياري مستخدم في أرجاء العالم. وتملك أيضاً  "واتساب" و"ماسنجر" و"إنستغرام" وكل منها يستخدمها أكثر من مليار شخص. وكانت فيسبوك اشترت إنستغرام في عام 2012 وواتساب في 2014.

ورفضت فيسبوك دعوة هيوز لجعل واتساب وإنستغرام شركتين منفصلتين، وقالت إنه بدلاً من ذلك فإن التركيز يجب أن يكون على تنظيم الإنترنت.

وسيزور زوكربيرغ باريس اليوم الجمعة؛ للاجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة تنظيم الإنترنت.

بدوره قال نيك كليج، المتحدث باسم فيسبوك، في بيان: "تعترف فيسبوك بأن النجاح يرافقه خضوع للمحاسبة، لكن المرء لا يمكنه أن يفرض المحاسبة بالدعوة إلى تقسيم شركة أمريكية ناجحة".

وأضاف: "محاسبة شركات التكنولوجيا يمكن فقط أن تتحقق من خلال استحداث قواعد جديدة للإنترنت. ذلك هو تحديداً ما يدعو إليه مارك زوكربيرغ".

وقال ريتشارد بلومنتال، العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، إنه يعتقد أن فيسبوك يجب تقسيمها ويجب على قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل أن يبدأ تحقيقاً.

وشارك هيوز في تأسيس فيسبوك في 2004 في جامعة هارفارد مع زوكربيرغ وداستن موسكوفيتز، ثم ترك فيسبوك في 2007. ويقول في تدوينة على شبكة "لينكد إن" إنه جمع نصف مليار دولار في أثناء عمله لثلاث سنوات في فيسبوك.

هيوز أشار أيضاً إلى أنه يجب إلقاء المسؤولية على زوكربيرغ في ثغرات تتعلق بالخصوصية وأخطاء أخرى في الشركة.

مكة المكرمة