هذا ما عليك فعله لتنقذ دماغك من خطر التكنولوجيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Grpboe

الأطباء يحذرون من الجلوس أوقاتاً طويلة أمام الحاسب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-01-2019 الساعة 14:42

خلص استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غلوبال ويب إندكس" للأبحاث المتعلقة ببيانات مستخدمي الإنترنت في 34 دولة، إلى أن مستخدمي الإنترنت يقضون ما معدله ست ساعات ونصف ساعة يومياً على الإنترنت.

استطلاع الرأي، الذي نشرته "بي بي سي" الخميس، أشار إلى أن المستخدمين في تايلاند والفلبين والبرازيل ذكروا أنهم يقضون ما يزيد على تسع ساعات يومياً على الإنترنت، ويمضون ثلث هذه الساعات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وما تزال الدراسات العلمية تبحث في حجم التأثير الفعلي للأجهزة الإلكترونية على الصحة البدنية والنفسية.

في هذه الدراسة تقول شيمي كانغ، وهي طبيبة نفس كندية متخصصة في تأثير الإدمان على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين: "ربطَ كثير من الأطباء في الآونة الأخيرة بين الاكتئاب والقلق وعدم الرضا عن شكل الجسم، وبين الإفراط في استخدام الأجهزة والتقنيات الرقمية، وباتوا يشخصون الإدمان الرقمي كأحد الاضطرابات النفسية".

كانغ أوضحت أن الدماغ يتفاعل مع الأجهزة الإلكترونية بما يشبه عملية التمثيل الغذائي؛ إذ يفرز بشكل عام ستة أنواع مختلفة من الكيماويات العصبية- أي المواد الكيماوية التي تنشط الجهاز العصبي- في أجسامنا.

وتقول كانغ: "لنفترض أن طفلك أعجبه تطبيق ينمي الفكر الإبداعي، وأصبح ولعاً بإنتاج الأفلام باستخدام هذا التطبيق، لكن بعد مدة بات يفرط في استخدام هذا التطبيق إلى حد أنه يقضي ست ساعات أو سبعاً متواصلة يومياً عليه"، هنا- وفق كانغ- يجب عليك أن تتوخى الحذر  وتضع حدوداً زمنية لاستخدامه.

من جهة أخرى، ترى كانغ أن ثمة تقنيات قليلة الجودة وعديمة النفع قد نستخدمها لإيذاء أنفسنا فقط. وتشبهها كانغ بالأطعمة منخفضة القيمة الغذائية التي يتناولها البعض لتهدئة ما يعتريهم من مشاعر سلبية، كما هو الحال عندما نتعرض لضغوط نفسية.

وتقول: "ما يثير مخاوفنا هو المواد الضارة أو المسيئة للآخرين على الإنترنت التي قد تنشط مراكز المتعة والمكافأة في الدماغ، مثل المقاطع الإباحية، أو التنمر الإلكتروني، أو المراهنة، أو ألعاب الفيديو المصممة على غرار آلات الألعاب بالعملات المعدنية، التي قد تسبب الإدمان، أو المشاركة في نشر خطاب الكراهية ضد فئة بعينها".

وتابعت محذرة بالقول: "إذا سبق أن أصيب أحد أفراد عائلتك بالإدمان أو القلق المرضي أو الاكتئاب أو غيرها من المشاكل ذات الصلة بإدارة الوقت، فعليك أن تتوخى الحذر عند استخدام الأجهزة الإلكترونية؛ لأنك أكثر عرضة من غيرك للإدمان على المواقع والتطبيقات الضارة".

وختمت قائلة: "نحن نحتاج إلى النوم ثماني ساعات أو تسعاً يومياً، ونحتاج إلى تخصيص ساعتين أو ثلاث ساعات لممارسة الأنشطة البدنية، ونحتاج إلى الخروج إلى الهواء الطلق والتعرض للضوء الطبيعي، فإذا كان استخدامك للأجهزة الإلكترونية يجعلك تهمل أنشطتك الأساسية الأخرى، فهذا يعد إفراطاً في استخدام التكنولوجيا".

مكة المكرمة