هل يمكن معرفة الفرق بين الوجه الحقيقي والزائف على الإنترنت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GaxweB

يتوقع الخبراء أنه بعد ثلاث سنوات سيصبح من غير الممكن التعرف على الصور المزيفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-03-2019 الساعة 10:13

انتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة من المواقع الإلكترونية تختبر زائريها بإيجاد الفرق بين الصور الحقيقية والأخرى التي تنتجها خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما نشره موقع "ذا فيرج" الأحد، فمن أشهر المواقع المهتمة بهذا الشأن موقع "WhatFaceIsReal.com"، الذي أسسه اثنان من الأكاديميين من جامعة واشنطن، جيفين ويست وكارل بيرجستروم، وكلاهما يدرس كيفية انتشار المعلومات من خلال المجتمع.

ويعتقد مؤسسا الموقع أن ظهور صور مزيفة من صنع الحواسيب قد يكون مشكلة، فهي قد تقوض ثقة المجتمع بالأدلة.

ويقول بيرجستروم لصحيفة "ذا فيرج": "عندما تأتي تقنية جديدة كهذه، فإن الفترة الأكثر خطورة هي عندما تكون التكنولوجيا موجودة ولكن الجمهور ليس على علم بها".

ويضيف: "ما نحاول القيام به هو تثقيف الجمهور، وجعل الناس يدركون أن هذه التكنولوجيا موجودة، وليس كل ما يرونه حقيقة، فمعظم ما سنراه في المستقبل صور مزيفة".

يستخدم كلا الموقعين طريقة التعلم الآلي المعروفة باسم شبكة التزاوج المولّدة (GAN) لتوليد صور مزيفة، هذه الشبكات تعمل من خلال ممرات هائلة من البيانات (أي فيها كثير من صور الأشخاص الحقيقيين)؛ تتعلم الأنماط داخلها، ثم تخرج بصور جديدة مزيفة.

وعرض الصور للناس يأتي من أجل تطوير الخوارزميات، فكلما تمكن المستخدم من معرفة الصور الحقيقية من المزيفة، يتم إرسال نتائج سبب اكتشاف الزائر للصورة وترسل إلى لوحة الرسم، لتحسين عملها أكثر.

يمكن استخدام هذه التقنيات لمعالجة الصوت والفيديو وكذلك الصور. وعلى الرغم من وجود قيود على ما يمكن أن تفعله هذه الأنظمة، فإنها تتحسن بشكل ثابت، إذ بإمكان "Deepfakes" تحويل مقاطع الفيديو الخاصة بالسياسيين إلى دمى، ويمكنه كذلك تحويلك إلى راقص عظيم.

في هذه الحالة من الوجوه التي أنتجتها الحواسيب، لاحظ بيرجستروم أن استخداماً خبيثاً واحداً قد ينشر معلومات خاطئة بعد وقوع هجوم إرهابي. وعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعى لإنشاء جثة مزيفة يتم تداولها على الإنترنت، ويتم نشرها على الشبكات الاجتماعية.

في مثل هذه السيناريوهات، يحاول الصحفيون عادةً التحقق من مصدر إحدى الصور باستخدام أدوات بحث مثل Google Reverse Image، لكن ذلك لن ينجح في عملية وهمية.

يقول ويست: "في غضون ثلاث سنوات أخرى، لن يكون من الممكن تمييز الصور الكاذبة، وعندما يحدث ذلك، سيكون العِلم نصف المعركة".

مكة المكرمة