هواتفنا الذكية قد تحل مشاكل علماء الطقس!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LKkmWE

يقترح الباحثون استخدام سرعة ماسحات زجاج السيارات لقياس شدة هطول الأمطار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-06-2019 الساعة 08:20

من التحديات التي يواجهها علماء الغلاف الجوي هي جمع بيانات كافية لفهم نظام الطقس المعقّد على مستوى الكوكب بأكمله.

ونظراً لأن التغيرات الجوية في موقع معين يمكن أن تكون لها تأثيرات عميقة في المناخ في مناطق أخرى، فمن الصعب على الباحثين الذين يعملون في مكان واحد الحصول على جميع المعلومات التي يحتاجونها لإجراء استنتاجات حول أنماط الطقس المتوقعة.

والأدوات المتخصصة لجمع البيانات عن الظروف الجوية تعد باهظة الثمن، وتغطي رقعة جغرافية صغيرة، وقد تكون غير متوفرة في المناطق النائية.

لذا وبحسب ما نشرت مجلة "علوم الغلاف الجوي" الأمريكية، اليوم الاثنين، فقد توصل نعوم ديفيد، أحد علماء الجو من معهد العلوم الصناعية بجامعة طوكيو باليابان، إلى فكرة ذكية لجمع المزيد من البيانات المهمة.

ويقترح الدكتور نعوم ديفيد استخدام الهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء لجمع البيانات عن الظروف الجوية.

إن الأجهزة الذكية مثل أجهزة إنترنت الأشياء المزوّدة بمستشعرات مختلفة أصبحت شائعة الاستخدام في معظم أنحاء العالم.

يشير ديفيد إلى استخدام كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع لمراقبة الجزيئات الدقيقة في الجو.

ويقترح استخدام سرعة ماسحات زجاج السيارات لقياس شدة هطول الأمطار.

بالإضافة إلى هذه الأجهزة يشير ديفيد إلى الاستفادة من الهواتف الذكية لجمع البيانات حول مواضيع؛ مثل درجة الحرارة، والضغط الجوي، والمد والجزر في الغلاف الجوي، فهي مزوّدة بأجهزة استشعار.
ويمكن للمستخدمين بعد ذلك الإبلاغ طواعية عن هذه البيانات من خلال منصة مثل تويتر، أو يمكن للمستخدمين التقاط الصور بهواتفهم كوسيلة لمراقبة جودة الهواء.

هذا النهج الجديد لديه العديد من المزايا؛ فهي ليست رخيصة وحسب، بل إنها ترفع الوعي العام بموضوعات علوم الغلاف الجوي، وهذا يعني أنه يمكن للعلماء الوصول إلى البيانات من جميع أنحاء العالم، حتى في المواقع النائية.

من المحتمل أن يستخدم هذا النظام للمساعدة في الكشف المبكر عن الكوارث الطبيعية مثل الأعاصير أو حرائق الغابات، وكذلك فهم المزيد حول كيفية تأثير تغيّر المناخ على الغلاف الجوي لكوكبنا.

مكة المكرمة