واحدة عربية.. أهم البعثات الفضائية التي قد يحققها العلماء في 2021

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vAm4zB

بدأ العمل بتلسكوب جيمس عام 2007 وتجاوزت تكلفته 10 مليارات دولار

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-01-2021 الساعة 15:48

متى يعود البشر إلى القمر؟

خططت ناسا للعودة عام 2024 ضمن مهمة أرتميس.

متى يهبط البشر إلى المريخ؟

إذا سارت الأمور على ما يرام فسيكون البشر على موعد مع المريخ عام 2030.

ما أول الرحلات التي ستصل إلى المريخ هذا العام؟

مسبار الأمل التابع لدولة الإمارات، ومن المقرر أن يصل إلى مدار المريخ في 9 فبراير القادم.

حقق استكشاف الفضاء العديد من الإنجازات البارزة في عام 2020، على الرغم من تفشي وباء فيروس كورونا، ومن ضمن ذلك الرحلات الفضائية البشرية التجارية، وإعادة عينات من كويكب "ريوجو" إلى الأرض.

هذا العام يتوقع أن يكون مثيراً لعلماء الفضاء؛ يتناول هذا التقرير الذي أعده "الخليج أونلاين" أهم مهام فضائية متوقع حدوثها في 2021.

أولاً: مهمة "أرتميس 1"

الفضاء

"أرتميس 1" هي الرحلة الأولى لبرنامج "أرتميس" الدولي بقيادة وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، لإعادة رواد الفضاء إلى القمر بحلول عام 2024. ستتكون هذه الرحلة من مركبة "أوريون" الفضائية غير المأهولة، والتي سترسل في رحلة مدتها ثلاثة أسابيع حول القمر. 

ستصل المركبة إلى مسافة قصوى من الأرض تبلغ 450 ألف كيلومتر، وهي أبعد مسافة في الفضاء تقطعها أي مركبة فضائية يمكنها نقل البشر.

ستطلق مركبة "أوريون" إلى مدار حول الأرض على نظام إطلاق فضائي تابع لناسا وليس لوكالة أخرى، والذي سيكون أقوى صاروخ قيد التشغيل. 

وستدفع المركبة إلى مسار مختلف نحو القمر من خلال مرحلة الدفع المؤقتة للصاروخ، وستنتقل كبسولة أوريون بعد ذلك إلى القمر تحت الطاقة التي توفرها وحدة الخدمة التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (إيسا).

ستوفر المهمة للمهندسين فرصة لتقييم أداء المركبة الفضائية في الفضاء السحيق، وستكون بمنزلة مقدمة لمهمات قمرية مأهولة لاحقاً، ومن المقرر إطلاق مهمة "أرتميس 1" في أواخر عام 2021.

ثانياً: بعثات المريخ

في فبراير القادم، سيستقبل المريخ أسطولاً من الروبوتات من عدة دول؛ أولها مسبار دولة الإمارات العربية المتحدة "الأمل"، وهي أول مهمة فضائية تابعة لدولة عربية، ومن المقرر أن تصل إلى مدار المريخ في 9 فبراير، حيث ستمضي عامين في مراقبة طقس المريخ واختفاء الغلاف الجوي.

سيصل مسبار "تيانوين 1" التابع لإدارة الفضاء الوطنية الصينية في غضون أسبوعين بعد مشروع الأمل، ويتألف من مركبة مدارية ومركبة سطحية. وستدخل المركبة الفضائية مدار المريخ لعدة أشهر قبل أن تهبط المركبة على السطح. 

الفضاء

إذا نجحت فستصبح الصين الدولة الثالثة التي تهبط على كوكب المريخ. 

للبعثة عدة أهداف؛ منها رسم خرائط للتكوين المعدني للسطح، والبحث عن رواسب المياه الجوفية.

كما ستهبط مركبة تابعة لناسا تدعى "المثابرة" في 18 فبراير، وتبحث عن أي علامات للحياة القديمة التي ربما تكون محفوظة في رواسب الطين هناك. والأهم من ذلك أن المركبة ستجمع عينات من سطح المريخ على متنها كجزء من برنامج دولي طموح للغاية لإعادة عينات من المريخ إلى الأرض.

ثالثاً: مهمة "شاندرايان -3"

الفضاء

في مارس 2021، تخطط منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO) لإطلاق مهمتها القمرية الثالثة "شاندريان-3".

تم إطلاق "شاندريان-1" في عام 2008، وكانت واحدة من أولى المهمات الرئيسية في برنامج الفضاء الهندي. 

كانت البعثة، التي تتألف من مسبار مداري ومسبار اختراق سطحي، واحدة من أولى البعثات التي أكدت الدليل على وجود مياه على سطح القمر.

لكن لسوء الحظ فقد الاتصال بالقمر الصناعي بعد أقل من عام؛ كما كان هناك حادث مماثل مع خليفته "شاندريان-2"، الذي كان يتألف من ثلاث مركبات؛ واحدة مدارية، وأخرى للهبوط، والأخيرة للتجول على القمر.

أعلن عن "شاندريان-3" قبل بضعة أشهر، وتتألف المهمة من مركبة هبوط ومركبة جوالة فقط، حيث لا تزال المركبة المدارية السابقة تعمل وتوفر البيانات.

إذا سارت الأمور على ما يرام فسوف تهبط المركبة الجوالة "Chandrayaan-3" في القطب الجنوبي للقمر، المنطقة ذات الأهمية الخاصة، حيث يُعتقد أنها تستضيف العديد من رواسب الجليد المائي الجوفي، وهو مكون حيوي لأي سكن مستدام على سطح القمر في المستقبل.

رابعاً: تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي

هو خليفة تلسكوب "هابل" الفضائي، خطط مبدئياً لإطلاقه في عام 2007، وقد تأخر نحو 14 عاماً، وبلغت تكلفته نحو 10 مليارات دولار أمريكي.

في حين أنّ تلسكوب هابل قدّم بعض أروع المناظر المذهلة للكون في منطقة الضوء المرئية والأشعة فوق البنفسجية. ستكون مهمة تلسكوب جيمس تركيز الملاحظات في نطاق الطول الموجي للأشعة تحت الحمراء، والسبب في ذلك هو أنه عند مراقبة أشياء بعيدة فمن المحتمل أن تكون هناك سحب غازية في الطريق.

تحجب غيوم الغاز هذه الأطوال الموجية الصغيرة جداً للضوء؛ مثل الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية، في حين أن الأطوال الموجية الأطول مثل الأشعة تحت الحمراء والمايكروويف والراديو يمكن أن تمر بسهولة أكبر، لذلك من خلال المراقبة في هذه الأطوال الموجية الأطول سوف يُرينا التلسكوب المزيد من الصور في الكون.

الفضاء

يحتوي تلسكوب جيمس على مرآة كبيرة بقطر 6.5 متر مقارنة بمرآة هابل التي يبلغ قطرها 2.4 متر، وهي ضرورية لتحسين دقة الصورة ورؤية التفاصيل الدقيقة.

تتمثل المهمة الأساسية لتلسكوب جيمس في النظر إلى الضوء من المجرات التي تقع على حافة الكون، والذي يمكن أن يخبرنا عن كيفية تشكل النجوم والمجرات وأنظمة الكواكب الأولى. 

ومن المحتمل أن يتضمن ذلك بعض المعلومات حول أصل الحياة، حيث خطط العلماء لتصوير أجواء الكواكب الخارجية بتفاصيل عالية، والبحث عن اللبنات الأساسية للحياة.

من المقرر أن يتم إطلاق تلسكوب جيمس على صاروخ "إرينا 5" في 31 أكتوبر.

مكة المكرمة