واشنطن تشدد إجراءاتها لمراقبة الإعلام الاجتماعي

صحيفة: الصلاحيات ستوجه أولاً إلى المسافرين المسلمين

صحيفة: الصلاحيات ستوجه أولاً إلى المسافرين المسلمين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-06-2017 الساعة 18:43


انتقدت افتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية إجراءات المراقبة المتزايدة لوسائل الإعلام الاجتماعي في الولايات المتحدة، وعلقت بأن "شهية" جهاز الأمن القومي للحصول على المعلومات الشخصية تبدو مفتوحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما بدأت تطلب من الزوار الأجانب أسماء حساباتهم على مواقع التواصل، وفي رئاسة ترامب توسعت الجهود، حتى إن طالبي التأشيرات يطلب منهم الآن تقديم كل هوياتهم على الوسائل الاجتماعية التي استخدموها على مدى السنوات الخمس الماضية.

اقرأ أيضاً :

حظيت بدعم دولي.. الكويت تعيد اليد الخليجية لمجلس الأمن

وأضافت أن الطلبات الجديدة أعدت قبل الوصول إلى الحدود بوقت طويل، وأن المسافرين المحتملين الذين يُنتقون بهذه المعاملة يمكن أن يطلب منهم أيضاً قائمة بكل البلدان التي زاروها بالسنوات الـ15 الماضية، وسرد لكيفية تمويل كل رحلة، فضلاً عن تاريخ كامل بالعناوين والوظائف طوال هذه المدة، وأسماء وتواريخ ميلاد كل الأشقاء والأبناء، وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني التي كانت لديهم على مدى السنوات الخمس الماضية.

وألمحت الصحيفة إلى أن الصلاحيات الحالية تقديرية بحتة، ويمكن من الناحية النظرية أن توجه لأي شخص، لكن الشك هو أنها حتماً ستوجه في المقام الأول إلى المسافرين المسلمين، وليس هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها بغيضة.

فتطبيقها سيكون تعسفياً، وسيسمح تأثيرها بالترحيل التعسفي للعديد من أولئك الذين يملؤون النموذج، حتى إن المرشحين الصادقين تماماً من المرجح أن يخطئوا عندما يطلب منهم معلومات مفصلة جداً، ومن المرجح أن تكون هذه المعلومات قد نُسيت مع الزمن.

وختمت الصحيفة بأن محاولة إدارة ترامب توسيع نطاق قوتها الخشنة (العسكرية) تمزق القوة الناعمة الأمريكية، التي تعتمد بين أمور أخرى على الثقة التي يتمتع بها الأجانب في التزام الولايات المتحدة بمثلها الأساسية.

مكة المكرمة