وداعاً للإبرة.. علماء يطورون شكلاً جديداً للقاح كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8PJbDb

التوصل إلى نموذج أولي من الشكل الجديد للقاح بحلول أبريل

Linkedin
whatsapp
الخميس، 07-01-2021 الساعة 17:10
- كيف تعمل الرقاقة الجديدة؟

تحتوي على إبر صغيرة تقوم بحقن اللقاح في الجسم، وبعد ذلك تتابع استجابة الجسم من خلال مراقبة الخلايا الجلدية.

- لماذا لا يشعر المتلقي للقاح بالألم؟

لأن الإبر لا تنغرز بعمق يكفي للوصول إلى مستقبلات الألم.

يعمل علماء بريطانيون على تطوير أول لقاح لفيروس كورونا على هيئة "رقعة جلدية" يمكن استخدامها كبديل لتلقيح الأشخاص الذين يعانون من الخوف من الإبر.

الرقعة تتكون من جهاز -يعمل تماماً مثل لصقة النيكوتين- يحتوي على إبر دقيقة، كل إبرة منها أرق من شعرة الإنسان، وقادرة على كسر حاجز الجلد.

ووفقاً لباحثين من جامعة سوانسي في المملكة المتحدة تم تصميم الجهاز الجديد للقاح للسماح للمرضى بإعطائهم اللقاح ذاتياً، ثم مراقبة استجابة أجسامهم له.

حتى يعمل الجهاز يجب ارتداؤه على الذراع لمدة تصل إلى 24 ساعة، ويتوقع الفريق التوصل إلى نموذج أولي بحلول أبريل القادم، وتوفرهُ تجارياً في غضون ثلاث سنوات.

وبحسب ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني عن الباحثين فإن "الرقعة تحتوي على إبر صغيرة غير ظاهرة، ومن ثم فهي أقل إثارة للرعب بالنسبة للكثيرين".

وقالت الباحثة في تكنولوجيا النانو أوليفيا هويلز من جامعة سوانسي: "إنها لا تخترق الجلد بعمق، ولا تحفز مستقبلات الألم، لذا فهي أقل إيلاماً من الإبرة التي تعطى تحت الجلد".

وفقاً للباحثين يمكن للرقعة أن تقيس استجابة المريض الالتهابية الناتجة من التلقيح من خلال مراقبة المؤشرات الحيوية في الجلد.

ويأمل الباحثون أن يساعد هذا الجهاز في قياس فعالية اللقاح في الوقت الفعلي، مما يعمل على تسريع احتواء تفشي "كوفيد -19" في المستقبل.

وأضاف الفريق أن الأجهزة ستكون سهلة التوزيع ومنخفضة التكلفة للتصنيع، مع مجال لتوسيع التصميم ليناسب لقاحات الأمراض الأخرى مستقبلاً.

ووفقاً لقائد المشروع سانجيف شارما، فإن القدرة على قياس فعالية اللقاحات بسرعة ستعالج الاحتياجات السريرية التي لم تتم تلبيتها، وستوفر نهجاً مبتكراً لتطوير اللقاح.

كورونا

الاكثر قراءة

مكة المكرمة