ولادة أول طفل باستخدام مادة وراثية من امرأتين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYWw1M

تزرع نواة الأم في بويضة المرأة المانحة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-04-2019 الساعة 16:53

كشفت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، اليوم الخميس، عن ولادة أول طفل في اليونان باستخدام مادة وراثية من امرأتين ورجل.

وتقول الصحيفة إن هذه التقنية استخدمت للتغلب على عقم الأم، فقد جربت علاج التلقيح الاصطناعي أربع مرات دون نجاح.

استخدم الفريق الطبي في برشلونة تقنية تسمى "نقل المغزل الأمومي" (MST)، حيث يوضع الحمض النووي للأم في بويضة امرأة مانحة، وتخصَّب بعد ذلك باستخدام الحيوانات المنوية للأب.

تتوقف هذه التقنية على هياكل الخلايا التي تسمى الميتوكوندريا، والتي تحول مصادر الغذاء إلى طاقة صالحة للاستعمال.

طُوِّر هذا الإجراء للمساعدة في علاجات التلقيح الاصطناعي الحالية التي تكون فيها الأمهات مصابات بأمراض الميتوكوندريا. ولتجنب تمريرها للجيل التالي تزال النواة الموجودة في بويضة المرأة المانحة الصحية، وتدخَل نواة الأم.

وُلد الرضيع السليم يوم الثلاثاء الماضي ووزنه 2.9 كغ، والأم في صحة جيدة.

ولكن هذه التقنية لا تزال مثيرة للجدل، وشكك بعض الأطباء في أخلاقيات الإجراء.

وقد تعاونت شركة إسبانية تدعى"Embryotools" مع متخصصين في الخصوبة في أثينا باليونان. وكان على الفريق إجراء التجربة في اليونان لعدم الموافقة عليه في إسبانيا.

أكد الدكتور نونو كوستا بورخيس، رئيس البحث الجديد والمؤسس المشارك لها، على أن الإجراء يعد حلاً مفيداً للعقم.

وقال: "إنه في هذه الحالة 99% من جينات الطفل تأتي من أمه وأبيه، وواحد في المئة فقط من مانحة البويضة".

وأضاف: "قد يمثل نقل المغزل حقبة جديدة في مجال التلقيح الصناعي، حيث يمكن أن يمنح هؤلاء المرضى فرصاً لإنجاب طفل".

وقال رئيس معهد الحياة- وهو مركز لعلاج العقم في اليونان- الدكتور باناجيوتيس باثاس: "اليوم، ولأول مرة في العالم، أصبح بإمكان المرأة غير القادرة على الحمل أن تصبح أماً بموادها الوراثية حقيقة واقعة".

في حين عبر بعض الأكاديميين عن قلقهم من استخدام الإجراء لعلاج العقم بدلاً من الوقاية من المرض فقط.

وقال تيم تشيلد، من جامعة أكسفورد: "مخاطر هذه التقنية غير معروفة تماماً، على الرغم من أنها قد تُعتبر مقبولة إذا استخدِمت لعلاج مرض الميتوكوندريا".

مكة المكرمة