1400 ساعة تعلم عن بعد في معهد الدوحة للدراسات العليا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8E5Qp

معهد الدوحة للدراسات العليا

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-04-2020 الساعة 11:01

أظهرت إحصاءات "معهد الدوحة للدراسات العليا" أن ساعات التعلم عن بُعد في المعهد بلغت ما يقارب 1400 ساعة دراسية، حتى نهاية الأسبوع الخامس من بدء هذه العملية، عبر مختلف الوسائط والمنصّات الإلكترونية التي يوفّرها المعهد.

وجاء عدد الساعات الـ1400 بواقع 90 مقرراً دراسياً، لتغطية 18 برنامج ماجستير في كليّتي العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، في حين بلغت نسبة حضور الدروس والمحاضرات الافتراضية 100%.

وقال مدير إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية في "معهد الدوحة للدراسات العليا"، علي الكعبي، إن المعهد عمل منذ وقت مبكّر على تأسيس قاعدة من المنصّات والوسائط التعليمية التي تضمن استمرار العملية التعليمية بصورة تفاعلية داخل الفصل الدراسي أو خارجه.

وأضاف أنه على الرغم من أن الظروف الحالية التي نعيشها تفرض التباعد الاجتماعي، لكن هذه المنصّات الإلكترونية جعلت من استمرار العملية التعليمية أمراً ممكناً، ومكّنت في الوقت ذاته الأساتذة والطلاب من الانخراط في عملية التعليم والتعلّم، رغم التباعد الجغرافي والاجتماعي بين الطرفين.

ولفت النظر إلى الإمكانات الكبيرة للمنصات؛ التي تشمل التواصل المباشر بالصوت والصورة وتبادل الملفات والوسائط، وكذلك إنشاء غرف خاصة للنقاشات وغيرها من الخصائص.

وعن التحديات التي تواجه التعليم عن بُعد قال الكعبي: "إن التعليم عن بُعد حديث العهد في المنطقة العربية بشكل عام، وفي دولة قطر بشكل خاص".

وتابع: "وهذا يضعنا أمام بعض التحدّيات التكنولوجية المتمثّلة في ضرورة التعرف على هذه المنصات واختيار أفضلها، ما يسهّل من عملية التعامل معها والاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة".

وخلص إلى أن توفير البنية التحتية المناسبة التي تتيح عمل المنصات الإلكترونية بالكفاءة والشكل المطلوب هي من ضمن التحديات التي تواجه هذه العملية، علاوة على زرع الثقة الذاتية في الراغبين في التعلّم بالإقدام على هذه المنصات بدافع شخصي للحضور والمشاركة.

جدير بالذكر أن "معهد الدوحة للدراسات العليا" أصدر قراراً، في وقت سابق من شهر مارس الماضي، باستمرار الدراسة عن بُعد.

جاء القرار استجابة لإعلان مكتب الاتصال الحكومي الخاص بتعليق الدراسة في مؤسسات التعليم في دولة قطر، ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، وكذلك استمرار العمل عن بُعد حتى 3 مايو، وهي مهلة قابلة للتمديد تماشياً مع الأوضاع الصحية الراهنة.

وفي آخر إحصائية رسمية حول فيروس كورونا بدولة قطر أعلنت وزارة الصحة القطرية ارتفاع إصابات فيروس كورونا المستجد إلى 10287 حالة، وإجمالي المتعافين إلى 1012 حالة، فيما لا يزال عدد الوفيات على حاله بـ10 حالات.

مكة المكرمة