5 أنواع جديدة لمرض السكري.. تعرّف عليها

يصنَّف في فئتين مرتبطتين بعلم الوراثة

يصنَّف في فئتين مرتبطتين بعلم الوراثة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-03-2018 الساعة 13:25


توصل فريق من العلماء في جامعة "لوند" بالسويد إلى الأنواع الفرعية كافة لمرض السكري، وهو ما قد يبرر استجابة بعض المرضى للعلاج دون غيرهم، الأمر الذي سيساعد في تحديد من يواجه خطراً من المضاعفات الناجمة عند اتباع علاج مخصّص للمرض.

وحالياً، يصنَّف السكري في فئتين مرتبطتين بعلم الوراثة؛ الأولى تتمثل بالمناعة الذاتية، ومعها لا ينتج الأنسولين، في حين ينتج الأنسولين مع الفئة الثانية وهي الأكثر انتشاراً.

وبحسب دورية "نيوز ميديكال لايف ساينس"، فإن النوع الثاني يكون بكميات قليلة، أو لا يتم فيه امتصاص الغلوكوز من خلايا الجسم، وغالباً ما يتطوّر مع التقدم في العمر، ويرتبط بالبدانة.

ويقول باحثون إنه يمكن دمج النمط الأول لمرض السكري وحالة المناعة الذاتية للمرض معاً تحت تصنيف واحد، أطلقوا عليه اسم "السكري شديد المناعة".

اقرأ أيضاً:

أول لاصق ذكي لقياس سكر الدم

أما النوع المعروف حالياً بالفئة الثانية، فهو يشمل 4 فئات في واقع الأمر، إحداها السكري شديد النقص في الأنسولين، ويظهر عند الأشخاص الذين يتمتعون بمعدل منخفض في "مؤشر كتلة الجسم" ونقص الأنسولين.

التصنيف الثاني الجديد، أُطلق عليه اسم "السكري شديد المقاومة للأنسولين"، وهو مرتبط بالبدانة، ولا يستجيب لإبر الأنسولين، وهو ما يزيد من فرص الإصابة بأمراض في الكبد والكلى.

وتعد الفئات الأخرى المتبقية من المرض معتدلةً، وهي "السكري المعتدل المرتبط بالبدانة" ذو الصلة بمؤشر كتلة الجسم العالي، والأخير "السكري المعتدل المرتبط بالعمر"، والذي يكون عادةً لدى المرضى المسنين.

وقد اعتمد العلماء في بحثهم على خمسة معايير تشمل: معدل السكر في الدم، والعمر، ومؤشر كتلة الجسم، ووجود أجسام مضادة مرتبطة بمرض السكري المناعي الذاتي، إضافة إلى قياس الحساسية للأنسولين.

مكة المكرمة