50 طريقة للتخفيف من التوتر.. اختر منها ما يلائمك

التحدث مع الذات من أساليب تخفيف التوتر

التحدث مع الذات من أساليب تخفيف التوتر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-03-2015 الساعة 18:00


تتحدث الباحثة في علم النفس الذهني "أليس بويز" في كتابها الجديد عن 50 طريقة للتخفيف من التوتر، والتي من الممكن أن نختار من بينها ما يناسبنا ويلائم ظروفنا لنتبناه وندمجه في برامجنا اليومية أو الأسبوعية لنعيش حياةً أكثر هدوءاً ونجاعة.

وليس بالضرورة أن تنفع جميع الطرق المذكورة مع كل الناس، لذلك من المفترض أن يقوم الإنسان بتجربة الطريقة لفحص مدى فعاليتها معه، ويمكن قبل الاختيار تصنيفها لـ 3 فئات وهي: السلوكي، الذهني، الجسدي. وقد قمنا باختيار الاستراتيجيات العامة التي تندرج تحتها الـ 50 طريقة، والتي قد تكون غير مألوفة لكم أو لم تعرفوا فعاليتها من قبل.

ومن القائمة التي نشرتها "بويز" يتضح أن القيام بترتيب مكان ما في حالات التوتر يهدئ من الأعصاب. فعلى سبيل المثال، إذا كنت في المنزل، يمكنك البدء بترتيبه ورمي الأغراض التي لا ترغب بها، وأن تفتح الثلاجة وتتخلص مما لا تحتاجه. ومن وراء هذه الاستراتيجية يختبئ سببين، أولاً: إن الحركة الجسدية في أثناء الترتيب تحرر الجسد من التوتر تدريجياً، ثانياً: إن فعل "الترتيب" نفسه يساهم في الترتيب النفسي.

الاستراتيجية الثانية التي يقترحها الكتاب، بعرضه عدداً من السلوكيات الممكنة، هي "الحديث مع النفس" بصوت عال أو عن طريق الكتابة. فعلى سبيل المثال، يمكن لك في حالة التوتر أن تصف مشاعرك لنفسك بصوت عالٍ كما لو أنك تشرحها لشخص آخر، فتستخدم جمل من قبيل: "أنا أشعر بالقلق"، "أنا أشعر بالغضب الآن". أو أن تسأل نفسك أسئلة حول الموقف الذي يثير اضطرابك، مثلاً: "هل ما حدث هو أسوأ سيناريو ممكن؟ وإذا كانت الإجابة نعم. يمكنك كتابة 3 طرق يمكنك تطبيقها لحل المسألة"، اسأل نفسك أيضاً ما إذا كان ما حصل هو فعلاً "كارثة" أو أنه فقط "موقف غير مرغوب به"، وانتبه ألا تبالغ، لأن الكوارث ليست كثيرة.

أما الاستراتيجية الثالثة، فهي تعتمد على التخلص من الأعباء بأخذ مساحة من الوقت دون فعل أي من الواجبات والقيام بالمقابل بأمور مرغوبة وغير ضرورية. فعلى سبيل المثال، توقف عن متابعة الأخبار لمدة من الزمن، خبئ قائمة أعمالك اليومية واتصل بصديق لم تتحدث معه منذ زمن، أو اكتب رسالة لأحد لم تتواصل معه منذ زمن، يمكنك أيضاً الخروج للركض دون أن تأخذ أي وسيلة من وسائل الاتصال، يمكنك الذهاب في رحلة فجائية، أو اقرأ قائمة أعمالك مرة أخرى واعتذر عن القيام بما وافقت مسبقاً على القيام به، أحياناً من الجيد أن تنسحب.

الاستراتيجية الرابعة هي مسامحة النفس، بيّنت أبحاث سابقة في علم النفس أن لوم الإنسان لنفسه على أخطاء ومواقف غير مرغوبة قد يدخله لدوامة من التساؤلات غير المجدية، والتي تساهم كثيراً بالحفاظ على مزاجه السيئ وتصعب عليه اجتياز المرحلة أو حل المشكلة، وهو ما يسمى باللغة الإنجليزية (Ruminating). كما أنه ينصح بالتفكير بتفسيرات بديلة لما حصل، والقبول بحقيقة أن اللوم في مشكلة معينة لا يقع كله بالضرورة على شخص واحد، لأن كل مشكلة لها عوامل عدة. إلى جانب ذلك يعتبر "الوقت" عاملاً مهماً في تخفيف التوتر، أحياناً لا نستطيع فعل شيء إلا أن نترك الوقت يمر لنهدأ ونستطيع حل المشكلة أو التعامل مع الموقف المقلق بعقلانية وحكمة.

مكة المكرمة