8 ملايين طفل في العالم يصابون بالربو سنوياً لهذا السبب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g9xNVb

الربو يعتبر أكثر الأمراض غير المُعدية شيوعاً بين الأطفال في العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-04-2019 الساعة 14:30

كشفت دراسة دولية أن التلوث المروري مسؤول عن وقوع 4 ملايين حالة جديدة من الربو بين الأطفال سنوياً حول العالم.

الدراسة قادها باحثون بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها بالعدد الأخير من دورية "Lancet Planetary Health" العلمية.

وأوضح الباحثون أن الربو يُعتبر أكثر الأمراض غير المُعدية شيوعاً بين الأطفال في العالم. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد ارتفع معدل انتشاره بشكل كبير منذ خمسينيات القرن الماضي، ويعتبر التلوث المروري أحد أبرز مسبباته.

ولرصد حجم الخطر الذي يمثله التلوث المروري على الأطفال، راجع الفريق حالات الربو بين الأطفال من عمر سنة إلى 18 عاماً، بسبب التلوث المروري في 194 دولة.

ووجد الباحثون أن التقديرات تشير إلى أن هناك 170 حالة جديدة من الربو المرتبط بالتلوث المروري لكل 100 ألف طفل سنوياً، وهو ما يعني وقوع 4 ملايين حالة جديدة من الربو في العالم سنوياً.

وكشفت الدراسة أن 13% من حالات الربو التي تُشخَّص بين الأطفال في العالم كل عام، مرتبطة بالتلوث المروري.

ومن أصل 194 دولة على مستوى العالم، احتلت كوريا الجنوبية أعلى نسبة إصابة بالربو بسبب التلوث المروري، تليها الكويت والإمارات وقطر والبحرين.

كما احتلت المملكة المتحدة المرتبة الـ24، وجاءت الولايات المتحدة بالمرتبة الـ25، والصين في المرتبة الـ19، والهند بالمرتبة الـ58.

ومن بين أعلى 10 مدن بالعالم ارتفاعاً في نسب الربو بسبب التلوث المروري كانت 8 منها في الصين (شنغهاي وتيانجين وبكين وشنيانغ وشيان وتايوان وتشنغتشو وهاربين)، إلى جانب موسكو وسول.

وفي الدراسة الجديدة، راقب الباحثون مستويات غاز ثاني أكسيد النيتروجين بالهواء، والذي يُعتبر أحد المسبِّبات الرئيسة لإصابة الأطفال بالربو.

ويُعتبر غاز أكسيد النيتروجين بكل أنواعه ساماً وضاراً، وهذا الغاز يمكن أن يؤدي إلى تهيُّج العين والجهاز التنفسي، في حين أن التعرض له على المدى الطويل يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتنتج غازات أكسيد النيتروجين من محركات احتراق السيارات، خاصة في محركات الديزل، وأيضاً من عملية حرق الفحم والنفط والغاز والخشب والنفايات.

وقالت سوزان أننبرج، قائدة فريق البحث: "يبدو أن تلوث ثاني أكسيد النيتروجين عاملُ خطِر كبير لإصابة الأطفال بالربو في كل من البلدان المتقدمة والنامية، خاصةً في المناطق الحضرية".

وأضافت: إن "المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن متوسط ​​تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين في الهواء قد تحتاج إعادة نظر، لأن الانبعاثات المرورية يجب أن تكون هدفاً للتخفيف من التعرض لهذه الغازات".

والربو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنُّج في المسالك الهوائية؛ وهو ما يؤدي إلى انسدادها، ويصيب الذكور والإناث بجميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كَرشة النفس)، والكُحَّة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص، خاصةً الأطفال الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.

مكة المكرمة