"COVID Symptom Study".. تطبيق يكشف إصابتك بكورونا بدقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x4zvez

دقة نتائج التطبيق تبلغ 80%

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 12-05-2020 الساعة 00:38
كيف يعمل التطبيق الجديد؟

من خلال إضافة أعراض مهمة كفقدان حاستي الذوق والشم، وأعراض أخرى، وتحليل النتائج بخوارزميات الذكاء الاصطناعي.

هل نتائج التطبيق دقيقة؟

بلغت دقة نتائج هذا التطبيق 80%، والتطبيق مهم في المناطق التي تعاني من نقص الفحوصات التاجية.

يمكن لتطبيق تشخيصي ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي تم تدريبه على بيانات أعراض الفيروس التاجي، أن يتوقع ما إذا كان شخص ما مصاباً بفيروس كورونا "COVID-19" دون الحاجة إلى إجراء اختبار حقيقي.

تم تدريب النموذج على بيانات أكثر من 2.5 مليون مستخدم  لتطبيق "COVID Symptom Study"، الذي تم  تطويره في الجامعة الملكية اللندنية، والذي يمكن لأي شخص تنزيله للإبلاغ عن حالته الصحية اليومية.

سجل قرابة ثلث المستخدمين أعراضاً مرتبطة بـ "COVID-19"، وأفاد نحو 18.374 شخصاً أنهم خضعوا لاختبار فيروس كورونا، 7178 منهم ثبتت إصابتهم.

ثم تحقق الباحثون في الأعراض التي من المرجح أن ترتبط باختبار إيجابي، وقاموا ببعض الاكتشافات اللافتة للنظر.

تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن التركيز على الحمى والسعال غير كافٍ بشكل كبير. 

في الواقع، كانت أكثر الأعراض شيوعاً لـ "COVID-19" هو فقدان الإحساس بالطعم والرائحة، والشهية، حيث أبلغ ثلثا المستخدمين الذين ظهر لديهم اختبارات إيجابية عن هذه الأعراض.

استخدم الباحثون كل هذه البيانات لإنشاء نموذج رياضي يشخص ما إذا كان شخص ما من المحتمل أن يكون لديه إصابة بفيروس كورونا استناداً إلى عمره وجنسه ومزيج من أربعة أعراض: فقدان الطعم، والسعال الشديد أو المستمر، والتعب، وفقدان الشهية.

ووجدوا أن توقعات الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة تقريباً بنسبة 80% من الوقت، ومن بين أكثر من 800 ألف مستخدم للتطبيق قالوا إنهم على ما يرام، تم توقع إصابة عدد منهم بالمرض، وظهر بالفعل إصابتهم في وقت لاحق.

وقال البروفيسور تيم سبيكتور، من كلية "كينجز كوليدج" في لندن: "إن النتائج أظهرت أن فقدان حاسة التذوق يجب تضمينه في الفحص الروتيني لفيروس كورونا المستجد".

وأضاف: "نحث بشدة الحكومات والسلطات الصحية في كل مكان على نشر هذه المعلومات على نطاق أوسع، وننصح أي شخص يعاني من فقدان مفاجئ لحاسة الشم أو الذوق أن يفترض كونه مصاباً، ويتبعَ إرشادات العزل الذاتي المحلية".

يعتقد الباحثون أن الجمع بين نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بهم والاختبارات التقليدية سَتوضح المكان الأكثر حاجة لِلتتبع وإجراء الاختبارات.

ويقول الباحثون: "حتى لو كانت دقة الأداة تتجاوز بعض الحالات، فإنها قد تساعد في التغلب على النقص الموجود في اختبار الفيروسات التاجية على مستوى العالم".

مكة المكرمة