أحمد الشيبة النعيمي

التأثير الأخطر للسياسات الراهنة سيكون من نصيب الجيل القادم الذي يتعرض الآن لعملية مسخ متعمدة، ومحاولة تطبيع وعييه على تقبل الاصطفاف مع الصهاينة.

إذا كانت الشركات الاقتصادية والتجارية ارتبطت بمنظومة الاقتصاد الصهيوني تبحث عن الربح فعلى الشعوب العربية والإسلامية الحذر من التعامل مع هذه الشركات

التصالح الداخلي وإدارة الاختلافات يجسد المصلحة العليا لأي شعب وأي دولة، وهو السبيل إلى تسوية الخلافات الداخلية وتجفيف منابع الظلم، ومعالجة بيئة التسلط والقمع والقهر.

أهم ضمانات تحقيق المصالحة الحقيقية واستمرارها هو الحرص على أن تكون مصالحة حقيقية هادفة إلى خدمة قضايا الأمة ولا تكون مجرد تكتيكات قصيرة المدى.

ما أحوجنا إلى اليقظة العالية والخروج من متاهة الغفلة والثورة على التسويف والتقييم الجاد للنفس

الواجب يحتم أن تقوم مؤسسة الأسرة بدروها الفاعل في تربية أجيال لا تصلح للعبودية، وتتشرب ثقافة الحرية والعزة والكرامة والدفاع عن حقوقها

مكة المكرمة