أحمد الشيبة النعيمي

إذا استمرت ظاهرة السكوت الاجتماعي عن تجريف الهوية في التعليم الخليجي، فلا غرابة إذا تحوَّل الخليج العربي إلى بلاد تسمى عربية "ولكن الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان"

في ظل غياب الإدارة الرشيدة للخلافات والحس بالمسؤولية الدينية والإنسانية يتولد في ظل الحجر المنزلي فيروس الفشل الأسري في ظروف التوتر والهلع النفسي، ويفتقد بذلك المنزل أهم وظائفه في الأمان والطمأنينة.

مكة المكرمة