أحمد الشيبة النعيمي

التصالح الداخلي وإدارة الاختلافات يجسد المصلحة العليا لأي شعب وأي دولة، وهو السبيل إلى تسوية الخلافات الداخلية وتجفيف منابع الظلم، ومعالجة بيئة التسلط والقمع والقهر.

أهم ضمانات تحقيق المصالحة الحقيقية واستمرارها هو الحرص على أن تكون مصالحة حقيقية هادفة إلى خدمة قضايا الأمة ولا تكون مجرد تكتيكات قصيرة المدى.

ما أحوجنا إلى اليقظة العالية والخروج من متاهة الغفلة والثورة على التسويف والتقييم الجاد للنفس

الواجب يحتم أن تقوم مؤسسة الأسرة بدروها الفاعل في تربية أجيال لا تصلح للعبودية، وتتشرب ثقافة الحرية والعزة والكرامة والدفاع عن حقوقها

أول وسيلة لتحقيق هذه التربية هي أن نكون قدوة لأبنائنا في تعظيمنا لله، وتوكلنا على الله وحده، والإيمان بأن الله هو الرازق، وأن على العبد فقط بذل الأسباب، وعدم الخوف من غير الله.

كما يرتبط احترام الذات بعدم القابلية للاستعباد الاجتماعي والسياسي فإنه يرتبط كذلك بالسمو النفسي ومكارم الأخلاق

مكة المكرمة