أحمد الشيبة النعيمي

جريمة التطبيع لا تتوقف تأثيراتها على الجيل الحاضر، فهي تقطع الطريق على الجيل القادم الذي قد تتوفر له فرصة التحرر من التبعية والنهوض.

لا شك في أن الانقطاع الطويل للأطفال عن مجتمع المدرسة سيلقي بظلاله على العام الدراسي الجديد، وفي حالة العودة الطبيعية للدراسة سيجد كثير من الأطفال صعوبات في التكيف وتقبُّل أجواء المدرسة.

يوفر الإعلام الجديد للإعلاميين المخلصين والغيورين على هويتهم ودينهم ولغتهم وقيمهم قنوات مهمة للدفاع عن كينونتهم الحضارية

التهديدات التي تتعرض لها هوية الأمة تفرض على الأسرة المسلمة القيام بدورها في الحفاظ على الهوية وفقاً لرؤية تكاملية تعمل على تدعيم جميع مقومات الهوية؛ وأهمها الدين واللغة والقيم من خلال عدة خطوات.

إذا استمرت ظاهرة السكوت الاجتماعي عن تجريف الهوية في التعليم الخليجي، فلا غرابة إذا تحوَّل الخليج العربي إلى بلاد تسمى عربية "ولكن الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان"

في ظل غياب الإدارة الرشيدة للخلافات والحس بالمسؤولية الدينية والإنسانية يتولد في ظل الحجر المنزلي فيروس الفشل الأسري في ظروف التوتر والهلع النفسي، ويفتقد بذلك المنزل أهم وظائفه في الأمان والطمأنينة.

مكة المكرمة