إياد الدليمي

بغداد كانت شبه خالية من أهلها، لقد غادروا قبل بدء المعركة، تعرف ويعرفون أنها الهدف وأنها الغاية.

منذ أن جاء ترامب إلى البيت الأبيض وهو يحمل، على ما يبدو، نهجاً مغايراً لسلفه باراك أوباما.

الصور القادمة من الموصل لا تعبر عما يعانيه أهل المدينة؛ فمأساة الأهالي هناك فاقت كل وصف وعبارة.

لقد نكبنا بما فيه الكفاية وآن الآوان أن نقول للمتلاعبين بنا، بدمائنا، بمدننا، بتاريخنا، بديننا: كفى.

لم يُخفِ ترامب شيئاً من مكنوناته، قال كلَّ ما يؤمن به، ومضت قافلته بسلام حتى وصلت إلى أبواب البيت الأبيض.

رأيت اندفاعاً غير مسبوق من قبل شعب يدرك جيداً ما معنى الانقلاب العسكري، شاهدت كل فئات الشعب التركي وهي تخرج.

مكة المكرمة