إياد الدليمي

كان يريد العراق واحداً موحداً وكانت آخر كلماته على فراش المرض: "أتمنى أن أموت قبل أن أرى العراق مقسماً".

تصريحات الجعفري، ومن بعده رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، بشأن سيادة العراق وضرورة احترامها، لم تأتِ من فراغ، فهي كانت موجّهة، أساساً، إلى الجار التركي، والذي يبدو أنه بات قاب قوسين أو أدنى من التدخل.

مكة المكرمة