د. ظافر محمد العجمي

د. ظافر محمد العجمي

ترامب الذي يسعد الشامتين بنبرة الابتزاز منه لا يؤخذ بمحمل الجد دوماً، قد وسّع من حيز الخطأ المقبول من إيران بوتيرة غير قابلة للفهم، قبل من يتابع تسويقه للأمن الأمريكي.

صارت العواصم الخليجية هي مركز الثقل العربي بعد غياب دمشق والقاهرة وبغداد عن الأزمات العربية ويتطلب ذلك منا موقفاً من كل أزمة إقليمية.

ما يجري بين واشنطن وطهران أعلى من التهديد وأقل من الحرب، ويتم حالياً قرع طبول الحرب الإلكترونية عن بعد، كجزء من الجيل السادس للحروب.

يا ليته كان بالإمكان استراق السمع لما دار بين الرئيس الأميركي ترمب، ووزير خارجيته الجديد مايكل بومبيو، قبل جولة الأخير، الأسبوع

هذا المؤتمر خطوة عقلانية، تتم بسلاسة ‏والتزام بأولويات المصالح العليا للكويت.

سيكون النصر في حرب الموصل جرعة النشوة المعنوية للخروج عن سيطرة المنطقة الخضراء.

مكة المكرمة