د. ماجد الأنصاري

العالم العربي اليوم بحاجة إلى مساحة لالتقاط أنفاسه ريثما يستعد للتغييرات الدولية الكبرى وللأزمات التي هي قادمة لا محالة.

لم يعد خيار الإبادة التأديبية الذي انتهجه الصهاينة مطروحاً، فكل هجوم تليه رشقات صاروخية بالاتجاه المعاكس.

لاشك أن تطور وسائل التواصل الاجتماعي وثورة الاتصال بمختلف تجلياتها قربت المسافات حتى صار الفلسطيني يرى ويسمع تفاعل العالم الإسلامي كله معه بشكل يومي

هذا الحراك الدبلوماسي المتسارع يؤكد أن المرحلة القادمة ستشهد نمواً لمكانة الدوحة كعاصمة للوساطة وكشريك دولي في تحقيق السلام.

في حال فوز ترمب في الانتخابات القادمة فإنه بلا شك لن يكون هناك تغيير حاسم في السياسة الخارجية الأمريكية.

إذا لم تتخذ الحكومات إجراءات مناسبة وتجاهلت الآثار الاجتماعية والاقتصادية المباشرة على المواطن قد تواجه أسئلة وجودية من شعوبها حول طبيعة النظام السياسي والعقد الاجتماعي

مكة المكرمة