محمود عثمان

واضح أن الروس خضعوا للمطلب التركي بوقف إطلاق النار، وأنهم سيستأنفون القتال واقتحام مناطق خفض التصعيد بعد فترة لن تطول.

خطورة الخطاب العنصري أنه يعتبر جميع الرعايا العرب في تركيا سوريين، وخطره الأكبر تهديده للسِّلم المجتمعي والأمن بتركيا.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل (292) شخصاً في سوريا خلال شهر أبريل 2019، من بينهم (64) طفلاً و(34) سيدة و(30) شخصاً تحت التعذيب.

من الواضح أن صبر أنقرة أوشك على النفاد حيال أسلوب المماطلات المستمرة، والنكث بالعهود، وعدم تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

حيثيات ارتكاب الجريمة، والتصريحات المتضاربة حولها، إنكاراً ثم إقراراً، والمحاولات البدائية لتغطيتها بطريقة فجة تستخف بالعقول، أعطت مفعولاً عكسياً.

مكة المكرمة