محمود عثمان

من الواضح أن صبر أنقرة أوشك على النفاد حيال أسلوب المماطلات المستمرة، والنكث بالعهود، وعدم تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

حيثيات ارتكاب الجريمة، والتصريحات المتضاربة حولها، إنكاراً ثم إقراراً، والمحاولات البدائية لتغطيتها بطريقة فجة تستخف بالعقول، أعطت مفعولاً عكسياً.

نتائج انتخابات السابع من حزيران الماضي جرس إنذار دق ناقوس الخطر بالنسبة لحزب العدالة والتنمية كي يعيد النظر في سياساته.

مكة المكرمة