كاتب إسلامي وباحث عربي مستقل

مهنا الحبيل

معالجة هذا التشبيح ونزع أي شرعية له سيسهم في حماية المرأة من خطر آخر وهو قرار إعدام أنوثتها، وتحويل قضية المرأة والحقوق النسائية، وهو ما يجري اليوم، إلى تجريف كامل للأسرة، وخلق مجتمع جندري يؤسس على إلحاد أحمق متطرف.

فإيران تعلم أن قاعدة اللعبة تقوم على تذكير كل الأطراف بأنها تفرض بقاء الحرب البادرة بناء على قدراتها وتبعية الأذرع الطائفية لها، وليس بحكايات السلام ولا الحفاظ على أطفال اليمن.

من المعروف سلفاً والمقطوع به، أن ظروف تنظيم كأس العالم باتت تُرهن بشروط متعددة

اتفاق العُلا فتح الباب للمفاوضات الثنائية، بين كل طرف من الرباعي مع الدوحة، ولكن هذه الأجواء لا تشير إلى أي تأثير مركزي

نشهدُ اليوم حالات تطرف قذرة للغاية في لغة الخطاب وفي صناعة التعامل، مع الجنسيات المختلفة يُحركها إرث الفشل الأخلاقي الكبير

أدى الاستبداد دوراً كبيراً في قطع الطريق على محاولات الشعوب استرداد كرامتها وتطوير حياتها الاقتصادية والتعليمية والصحية

مكة المكرمة