كاتب إسلامي وباحث عربي مستقل

مهنا الحبيل

هذا الانقسام زحف علينا في الخليج العربي وخلق بيننا جُدراً لم تكن قائمة لولا ذلك النفس الطائفي القادم من الشرق، والذي نؤكد شراكة أنظمة رسمية في الخليج معه، في مآلات الفتنة المذهبية التي أنهكت البلاد والعباد في الإقليم.

طالبان ترقب هنا الاسم وتُراجع كيف استطاعت الجمهورية المتشددة الولوج إلى الرواق الدولي رغم تبنيها مفهوم تصدير الثورة.

نلحظ هنا كيف فشل العمل الجماعي لمجلس التعاون الخليجي، وأصبح واقعه في الحضيض في التقييم السياسي والدبلوماسي.

تلك الحرب خضع جزء منها لمعادلة أفغانية داخلية، أوجدت صراعاً قومياً وسياسياً استفاد منه الناتو في حرب الغزو 2002، فهل انتهت تلك المعادلة اليوم؟

في الخليج العربي اليوم لا يؤيد بقاء هذه القيم الأساسية في الأسرة، ومن مِن الناس وضمنهم كل من يؤذيه تسلُّط العنف الذكوري، وما تتعرض له المرأة من جاهلية اجتماعية

التقليل من دور الخطابات القوية في الهيئات والشخصيات الرسمية المتمسكة بمواقف الأمة المبدئية خطأ كبير

مكة المكرمة