كاتب إسلامي وباحث عربي مستقل

مهنا الحبيل

من المعروف سلفاً والمقطوع به، أن ظروف تنظيم كأس العالم باتت تُرهن بشروط متعددة

اتفاق العُلا فتح الباب للمفاوضات الثنائية، بين كل طرف من الرباعي مع الدوحة، ولكن هذه الأجواء لا تشير إلى أي تأثير مركزي

نشهدُ اليوم حالات تطرف قذرة للغاية في لغة الخطاب وفي صناعة التعامل، مع الجنسيات المختلفة يُحركها إرث الفشل الأخلاقي الكبير

أدى الاستبداد دوراً كبيراً في قطع الطريق على محاولات الشعوب استرداد كرامتها وتطوير حياتها الاقتصادية والتعليمية والصحية

تأخير القمة يُربط بتمنُّع المنامة عن قبول الاتفاق الثنائي، بضغطٍ من أبوظبي وباستدعاء الصراع التاريخي

لا يُمكن أن نقول عن موقف أبوظبي تحصيل حاصل؛ فقوتها السياسية على الرياض أدت الدور المركزي في كل هذه الأزمات.

مكة المكرمة