آلية حكومة مصر في فحص كورونا.. أسهل طريقة لانتقال المرض!

سخرية وغضب بين المصريين من حشود تحليل كورونا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wnxYmJ

الآلاف احتشدوا أمام مقرات الفحص التابعة لوزارة الصحة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 08-03-2020 الساعة 18:44

اكتظت شوارع العاصمة المصرية القاهرة بآلاف المواطنين أمام مختبرات التحاليل الطبية بعد قرار من السلطات السعودية وعدد من الدول بحظر دخول أي منهم من دون توفر فحوصات تثبت خلوهم من فيروس كورونا.

ونشرت وسائل إعلام مصرية وجود آلاف المصريين في الشوارع أمام المختبرات الخاصة بوزارة الصحة، لإجراء الفحوصات.

وشهد المعمل المركزي في الوزارة الواقع وسط العاصمة القاهرة، صباح اليوم الأحد، ازدحاماً شديداً من الراغبين في إجراء التحليل الذي أعلنت الوزارة إجراءه.

وسادت حالة من السخرية والاستنكار مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية الحشود الكبيرة من الراغبين في إجراء تحليل "بي سي آر" (PCR) للكشف عن الفيروس، فمن الواضح أن العدوى ستنتشر في حال كان أحدهم مصاباً.

واتهم مغردون الحكومة المصرية بـ"استغلال الأزمة والسعي للتربح من ورائها، عبر فرض رسوم عالية للراغبين في إجراء التحليل (ألف جنيه)".

واعتبر مغردون أن الحكومة المصرية تعاملت مع هذا المطلب بمنطق الاستغلال المالي (السبوبة) متجاهلة الأوضاع المعيشية المتدهورة للمواطنين، كما تساءل آخرون: "كم ستبلغ قيمة العلاج في حال اكتشافه، إذا كان تحليل الكشف عن الفيروس بهذا المبلغ؟".

واستطرد عدد من المشاركين في تقدير ما يمكن أن تتحصل عليه الدولة من أرباح، جراء رغبة عشرات الآلاف من المصريين في إجراء التحليل، حيث قدر بعضهم أرقاماً كبيرة، مشيرين إلى أن "أي دولة تحترم مواطنيها كانت ستوفر هذا التحليل دون رسوم باهظة بهذا القدر".

واستنكر مغردون تغاضي الحكومة عن هذه الحشود التي تتنافى مع أهم الإجراءات الاحترازية المطلوبة لتجنب الإصابة بالفيروس، وهو تجنب الازدحام والتواصل المباشر بين الأفراد.

في حين تساءل البعض باستنكار: "ماذا إذا ثبتت إصابة أحد الراغبين في الحصول على هذا التحليل بالفيروس، هل ستطالب الوزارة جميع من حضروا لإجراء التحليل بمعاودة إجرائه مرة أخرى، خوفاً من أن يكونوا خالطوا المصاب وانتقلت إليهم العدوى؟".

وأشار البعض إلى أنه بناء على ما صرحت به السعودية من اشتراط إجراء التحليل قبل السفر بـ24 ساعة، فإن ما أعلنت عنه السلطات المصرية من أن نتيجة التحليل تتطلب بضعة أيام، يدفع الراغبين في إجراء تحليل مستعجل وهو الذي تتضاعف تكلفته.

وكانت وزارة الصحة أعلنت توفير التحليل في المعامل المركزية لها في أنحاء البلاد، وقالت في بيان، أمس السبت، إن التحليل يحدد وجود الفيروسات وكميتها في الدم، مشيرة إلى أن نتائجه تظهر بعد ثلاثة أيام أو أربعة.

وتبلغ تكلفة إجراء الفحص ألف جنيه مصري للمواطنين (نحو 64 دولاراً أمريكياً)، و70 دولاراً لغير المصريين من الراغبين بالسفر للسعودية.

وكانت السعودية قد اشترطت حصول المسافر إليها على شهادة بهذا التحليل للكشف عن فيروس كورونا، مشترطة إجراءه قبل السفر بنحو 24 ساعة للدخول إلى أراضيها، كما اشترطت ذلك دول أخرى منها الكويت وسلطنة عمان.

ورغم اتهامات دولية بوصول عدد من المصابين بكورونا من مصر، لم تعترف السلطات المصرية إلا بإصابة 45 شخصاً فقط بكورونا حتى مساء أمس السبت، معظمهم كانوا قادمين عبر سفينة سياحية.

مكة المكرمة